وهو كتاب نفيس، ولكن يؤخذ عليه شدته على الألباني في بعض المواضع، وليس عذرًا له أنَّ الألباني كان شديدًا في كلامه، وليس عذرًا ـ أيضًا ـ أنَّ رفقة الألباني كانوا مثله في الشدة في أثناء مناقشتهم للمخالف. بل كان يجب عليه ـ وعلى كل طالب علم ـ أنْ يقتدي في الرد على المخالف بالسلف الصالح.
(37) "حول مسألة تارك الصلاة"؛ لممدوح جابر عبدالسلام.
كتب على غلافه:
(الرَّد العِلمي على كتاب:
"فتحٌ من العزيز الغفَّار بإثبات أنَّ تارك الصلاة ليس من الكفَّار".
ورسالة الشيخ ناصر الدين الألباني:
"حُكم تارِكِ الصَّلاةِ").
(38) "خطبةُ الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات" ( ) ؛ للشيخ عبدالفتاح أبو غدة رَحِمَهُ اللهُ.
(39) "رَفْعُ الْجُنَّةِ أمام: (جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة) "؛ لعبدالقادر بن حبيب الله السندي رَحِمَهُ اللهُ.
وهو ردٌ موسع على كتاب: "جلباب المرأة المسلمة" للشيخ الألباني.
وقد التزم مؤلفه بالأدب مع الألباني رَحِمَهُ اللهُ، على عكس صنيع الألباني مع السندي، إذ تَعَرَّض له في كتابه: "الجلباب"، و "الرد المفحم"، وشنَّع عليه في الردِّ؛ كعادته مع مخالفيه، رَحِمَ اللهُ الْجَمِيعَ.
(40) "صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم"؛ للحسن بن علي السقاف
عارض به كتاب الألباني: "صفةُ صلاة النبي ? من التكبير إلى التسليم كأنك تراها"، مع التعرض لآراء الألباني في كتابه السابق.
ويرى السقاف أنَّ كتابه هذا أصبح بديلًا عن كتاب الألباني، في كثير من البلدان، بحيث انزعج الشيخ الألباني منه جدًا وذكره في المجلد (السادس) من "صحيحته" في موضعين منها، كذا زعم السقاف.
(41) "الشماطيط فيما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط"؛ للحسن بن علي السقاف.
وهي "رسالة" ردَّ بها على ما جاء في مقدمة الجزء (الأوّل) من: "سلسلة الأحاديث الضعيفة".