(ثانيًا: ليس لـ: "تناقضاته" أية قيمة علمية تذكر؛ لأنَّه إذا كان مصيبًا في شيء مما ادعاه من التناقض؛ فذلك لا يعني أكثر من أنَّ الألباني بشر يخطئ كما يخطئ غيره؛ فلا فائدة للقراء من بيانها، ولا سيما أنَّ الألباني نفسه يعلن ذلك كلما جاءت المناسبة؛ كما تقدم ويأتي.
ثالثًا: أنَّ الذي يفيد القُرَّاء إنَّما هو بيان الصحيح من تلك التناقضات المزعومة، وذلك مِمَّا لم يفعلْ؛ لأنَّ غرضه إرواء غيظ قلبه بالتشهير بالألباني، ورفع الثقة بعلمه، وصرف القُرَّاء عن الاستفادة منه {مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} [آل عمران: 119] ، وليس غرضه النصح لقرائه، ولو أنَّه فعل؛ لكشف للناس عن جهله، وبعده عن التحقيق العلمي...) أ.هـ
(29) "تنبيهُ القارئ [على] تقوية ( ) ما ضعفه الألباني".
(30) "تنبيهُ القارئ لتضعيف ما قواه الألباني"؛ كلاهما للعلامة المحدث: عبدالله بن محمد الدويش رَحِمَهُ اللهُ.
أمَّا الأوّل فقد سمّاه مؤلفه بذلك، أما الثاني فقد مات ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ قبل أنْ يسمِّيه، وسمَّاه بذلك المشرف على طبع الكتاب: الشيخ: عبدالعزيز بن أحمد المشيقح، والشيخ تُوفي قبل إتمام القسمين.
هذا؛ وفي الكتابين ذكر بعض المسائل مما لا تدخل تحت هذين القسمين، وهو من أنفع الكتب الحديثية التي تعرضت لعلم الشيخ ومناقشته.
وقد تميّزت كتاباته ـ رَحِمَهُ اللهُُ ـ بأمرين:
1 ـ سعة اطلاعه، ودقته في النقد.
2 ـ احترامه للشيخ، وأدبه في الردّ.
(31) "تنبيهُ المسلم إلى تعدي الألباني على: (صحيح مسلم) "؛ لمحمود سعيد ممدوح.
صيغ هذا الكتاب بأسلوبٍ غريبٍ، ظهر منه تحامل مؤلفه على الشيخ، وعلى علمه، والتشنيع عليه بعبارات لا تليق بطلاب العلم مع العلماء، مما جعل الناس يعرضون عن كتابه.
ردَّ عليه الألباني في مقدمة: "آداب الزفاف في السنة المطهرة" (ص 49 ـ 70) .
ومِمَّن ردَّ عليه: