الدكتور: عاصم القريوتي في مقالٍ له، بعنوان: "نظرة إلى الشيخ: حبيب الرحمن الأعظمي في كتابه: (الألباني شذوذه وأخطاؤه) "، نُشِرَ على حلقتين في: "المجلة السلفية" المجلد (السادس عشر) ، العدد (10) ، (ص 52) ، والعدد (11) ، (ص 74) ( ) .
ولسليم الهلالي ورفيقه، ردٌ، باسم: "الرد العلمي على حبيب الرحمن الأعظمي المُدَّعي بأنَّه أرْشَدُ السلفيُّ"، وقد نشرا منه جزأين صغيرين، منذ أكثر من (خمس عشرة) سنة، ولمْ يكملْ بعد.
(11) "إقامةُ البرهان على ضعف حديث: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان. وفيه الرد على العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني"؛ لخالد بن أحمد المؤذن.
أشار إليه الشيخ في مقدمة المجلد (الثاني) من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (ص 9 ـ 10) .
(12) "الانتصارُ لأهل التوحيد والرد على من جادل عن الطواغيت ملاحظات وردود على شريط: (الكفر كفران) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني"؛ لعبد المنعم مصطفى حليمة (أبي بصير) .
وعليه ردٌّ باسم: "الدفاع عن الألباني"؛ لأبي بكر بن عبدالعزيز البغدادي، نَشره في: مجلة: "الحكمة"، العدد (21) ، (ص 59 ـ 109) .
(13) "الانتصارُ لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بالردِّ على مجانبة الألباني فيه الصواب"؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري رَحِمَهُ اللهُ.
وعليه ردٌ باسم: "الكشف والتبيين لعلل حديث: (اللهم إنَّي أسألك بحق السائلين) والتعقيب على رسالة: (الانتصار) للشيخ إسماعيل الأنصاري"؛ لعلي ابن حسن.
(14) "أنوارُ المصابيح على ظلمات الألباني في صلاة التراويح"؛ لبدر الدين حسن دياب الدمشقي.
(15) "أينَ يضع المصلي يده في الصلاة بعد الرفع من الركوع"؛ لشيخ الإسلام: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رَحِمَهُ اللهُ.
طُبِعَت هذه الرِّسالة ضمن مجموع: "ثلاث رسائل في الصلاة"، للشيخ نفسه.
(16) "بذلُ الجهد بتضعيف حديثي السوق والزهد"؛ لعادل بن عبدالله السعيدان.