الصفحة 263 من 279

وقد أشار إليه الشيخ في مقدمة المجلد (الأوّل) من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (ص 4) [ط. الجديدة] .

(5) "احتجاج الخائب بعبارة من ادَّعى الإجماع فهو كاذب"؛ للحسن بن علي السقاف.

(6) "الأدلةُ الجليّة لسنة الجمعة القبلية"؛ للحسن بن علي السقاف.

(7) "إرغامُ المبتدع الغبي بجواز التَّوسّل بالنبي في الردِّ على الألباني الوبي"؛ لعبدالله بن الصديق الغماري.

وهو الآتي باسم: "جزءٌ فيه الرد على الألباني..."، وقد اطَّلعت على صورة لنسخةِ المصنف، فوجدت بخطه: "جزء فيه الرد على الألباني..."، ولا أعلم عن سبب هذه التسمية: "إرغام المبتدع الغبي"، فلعلها من تصرف ناشرٍ حاقد على الشيخ، وعلى دعوته السلفية، والله المستعان.

وعلى إحدى طبعات: "إرغام المبتدع"، حاشيةٌ كتبها: الحسن بن علي السقاف، وسيأتي الكلام عليه.

(8) "الإعلامُ في إيضاح ما خفي على الإمام"؛ لفضيلة الشيخ: فهد بن عبدالله السُّنيد حَفِظَهُ اللَّه.

ويقصد بالإمام: محمد ناصر الدين الألباني رَحِمَهُ اللهُ، وهذا من بالغ أدبه مع الشيخ.

والكتاب تعقبات حديثية على الشيخ الألباني، مع نقولات في الرِّجال لشيخ الإسلام: عبدالعزيز بن باز رَحِمَهُمَا اللهُ.

(9) "إعلام المبيح الخائض بتحريم القرآن على الجنب والحائض"؛ للحسن ابن علي السقاف.

(10) "الألباني شذوذه وأخطاؤه"؛ لأَرْشَدَ السلفيّ.

كذا كُتِبَ على الغلاف في الطبعة (الأولى) للكتاب، وهو اسم مستعار، والمؤلف الحقيقي لهذا الكتاب (كما صرَّحوا به في الطبعات اللاحقة) الشيخ: حبيب الرحمن الأعظمي، والكتاب في أربعة أجزاء، جُمِعَت بعد ذلك في كتابٍ واحدٍ.

ردَّ عليه الشيخ الألباني بـ: "الردُّ على رسالة: (أرشد السلفي) ".

كما ردَّ عليه ـ أيضًا ـ في مقدمة: "آداب الزفاف في السنة المطهرة" (ص 5 ـ 49) ، في معرض ردِّه على فضيلة الشيخ: إسماعيل الأنصاري رَحِمَهُ اللهُ.

ومِمَّن ردَّ عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت