الصفحة 262 من 279

قال في مقدمة المجلد (الأوّل) من: "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (ص 6) [ط. الجديدة] :

(رحم الله عبدًا دلَّني على خطئي، وأهدى إليَّ عيوبي؛ فإنَّ من السهل عليَّ ـ بإذنه تعالى وتوفيقه ـ أن أتراجع عن خطأٍ تبيَّن لي وجهه، وكتبي التي تُطبع لأوّل مرة، وما يُجَدَّد طبعُه منها أكبرُ شاهدٍ على ذلك...( )

وبهذا المناسبة أقول:

إنَّي أنصح كل من أراد أنْ يرد عليَّ، أو على غيري، ويبيِّن لي ما يكون قد زلَّ بهِ قلمي، أو اشتط عن الصواب فكري، أن يكون رائده من الردِّ: النصح، والإرشاد، والتواصي بالحق، وليس البغضاء والحسد، فإنَّها المستأصلة للدِّين؛ كما قال ?:

(( دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ، ليْسَ حَالِقَةَ الشَّعَرِ، وَلَكِنْ حَالِقَةُ الدِّينِ ) ).

كما هو شأن ذوي الأهواء والبدع، مع أهل الحديث، وأنصار السنة، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ) أ.هـ

أعود فأقول: ومِمَّا وقفت عليه مِمَّا يدخل تحت هذا الفصل ( ) :

(1) "إباحة التحلي بالذهب المحلق للنساء والردّ على الألباني في تحريمه"؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري رَحِمَهُ اللهُ.

ردَّ عليه الشيخ الألباني بـ: "الردُّ على رسالة: (إباحة التحلي بالذهب المحلق) ".

كما ردَّ عليه ـ أيضًا ـ في مقدمة: "آداب الزفاف في السنة المطهرة" (ص 5 ـ 49) .

(2) "إبطال التصحيح الواهن لحديث العاجن"؛ للحسن بن علي السقاف.

(3) "إتمام الحاجة إلى: (صحيح: "سنن ابن ماجه") "؛ للشيخ: عبدالله بن صالح العبيلان.

تعقّب في هذا الكتاب الأحاديث التي عزاها الألباني في: "صحيح: (سنن ابن ماجه) " لغير "الصحيحين"، وهي فيهما، أو في أحدهما.

(4) "الأحاديثُ الضعيفة في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) "؛ لرمضان محمود عيسى.

وهو خاصٌ بنقد المجلد (الأوّل) من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت