فكان نقده من باب: التواصي بالحق، والتعاون على البر والتقوى، وانطلاقًا من مبدأ "الدين النصيحة"؛ ومن هؤلاء:
شيخ الإسلام: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رَحِمَهُ اللهُ.
وشيخنا العلامة: حمود بن عبدالله التويجري رَحِمَهُ اللهُ.
والعلامة الدكتور: بكر بن عبدالله أبو زيد حَفِظَهُ اللَّهُ.
والعلامة المحدث: عبدالله بن محمد الدويش رَحِمَهُ اللهُ.
والدكتور: سفر بن عبدالرحمن.
وفضيلة الشيخ المحدث: عبدالله بن عبدالرحمن السعد.
وفضيلة الشيخ: عبدالله بن مانع العتيبي.
وفضيلة الشيخ: فهد بن عبدالله السُّنيد.
والشيخ: أبو عبدالله مصطفى العدوي ( ) .
حَفِظَ اللهُ الْجَمِيعَ.
ومنهم: الخلفي، الحاقد على الشيخ، لما بينه وبين الشيخ.
فكان ردهم تبعًا للهوى والحسد، وما أشربته قلوبهم من فكرٍ واعتقاد، وقد ـ وايم الله ـ غبنوا الشيخ فيما كتبوا، ومن نظر في كتبهم عَلِمَ ذلك، بل يكفي إثباتًا لذلك تأمّل الطريقة التي صاغوا بها كتبهم، فضلًا عن المناقشات العلمية للشيخ؛ ومنهم:
الحسن بن علي السقاف هداه الله للحق ( ) .
والمحدث الشيخ: عبدالله بن الصديق الغماري.
ومحمود سعيد ممدوح هداه الله للحق ( ) .
ولم أكنْ لأرضى بإدْراج هذا الفصل بنوعيه في "النشرة الأولى" للكتاب، حتى لا يُظن بي ظنٌ أنا بريءٌ منه، فهناك من يتربص بكل من يكتب ضد الشيخ، أو ينتقده، أو يكتب رسالة يرد عليه، ولكن فعلته ـ الآن ـ إتمامًا للفائدة، والله من وراء القصد.
وقد قال العلامة: بكر بن عبدالله أبو زيد ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ في: "التحذير من مختصرات الصابوني" (ص 344) [ضمن: "الردود"] :
(ارتسام علمية الألباني في نفوس أهل العلم، ونصرته للسنة، وعقيدة السلف أمر لا ينازعه فيه إلا عَدُوٌّ جاهل، والحكم ندعه للقراء، فلا نطيل) أ.هـ
وهناك كلامٌ للألباني موجهٌ لمن أراد أن يرد عليه، أضعه هنا لمناسبته لهذا الفصل: