(6) وللشيخ الفاضل: محمد عيد العباسي حَفِظَهُ المَوْلى، وعلي خشان: "ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ الألباني".
(7) وله تراجم في بعض المصادر؛ منها:
جريدة: "صوت العرب تسأل ومحدث الشام يجيب".
مقدمة كتاب: "ردع الجاني المتعدي على الألباني" ( ) ؛ لطارق بن عوض الله بن محمد...
(8) وسمعتُ محاضرة قيِّمةً جدًا؛ لأخينا صاحب الفضيلة الشيخ الداعية المتفنن: محمد صالح المنجد ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ بعنوان: "أحداث مثيرة في حياة العلامة الألباني" في شريطين، جاء فيهما ما يجعلهما (مرجعًا أصليًا) من مراجع ترجمة الشيخ.
… وكانت طريقة عرضه للمحاضرة جيدة.
… وجاء فيها صورٌ عن: ورع الشيخ، وهمته، وجده في الطلب، وعبادته، ورقته، وبكائه من خشية الله ( ) ، واحتسابه، ومناظراته، ومزاحه، وكرمه، وسخائه، وفيه ما لم يردْ في جميع المصادر السابقة.
… ومما فيه: كلامه على طلاب الشيخ، وأنَّهم على ثلاث طبقات، فارجع إليه.
… علمًا بأنَّ المحاضرَ لم يكنْ منهجه السرد التقليدي للسيرة، كما هو شأن غالب كتب التراجم، بل ما يكاد يخلص من حادثة للشيخ إلا ويستخلص منها الدروس والعبر، وللمُحَاضِر لمساتٌ تربويةٌ في المحاضرة، عالج فيها قصور بعض الجوانب لدى طلبة العلم، من خلال سيرة الشيخ الألباني.
… (9) ثمّ إنَّ أصحاب الشيخ، وتلاميذه القدماء (وهم أحياء) ، عندهم الكثير عن حياة الشيخ الألباني، وجهاده، ويعرفون الكثير من أخباره، التي لم تُدوّن بعد.
… فهم مصدرٌ مهمٌ ـ لا يُغفل عنه ـ من مصادر ترجمة الشيخ.
… وإلى الآن لم أرَ كتابًا مبسوطًا كُتب بعد وفاة الشيخ ( ) ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ علمًا بأنَّ من يدّعي محبته والتتلمذ عليه كثير، ومطبوعاتهم أكثر، وما ينشرونه من أوراق في الدفاع عما حكم عليهم به، يدل على وفرة الوقت عندهم، فهلا كان للشيخ شيءٌ من الوقت.