وقد وعد بعض الناس ـ منذ زمن بعيد ـ ممن لهم اعتناء بالشيخ الألباني أنَّ لهم تآليف فيه سيخرجونها، وحتى الآن لم نرَ شيئًا.
وأخشى أن يقول أحدٌ بأنَّ هذا من العقوق لشيخهم، والله المستعان ( ) .
[تنبيه] :
المنهج العلمي للشيخ:
ما ذكرته هي مصادر ترجمة الشيخ رَحِمَهُ اللهُ، أما منهجه العلمي، وطريقته العلمية، وفكره، فليس لها سوى المصدر الأوّل، كمصدر أساس للباحث، فمؤلفاته ـ على كثرتها ـ خير من يتحدث عنه. مع مراعاة (المتقدم) ، و (المتأخر) حال التعارض.
أما باقي المصادر فهي فرعية، بالنسبة للأوّل، والله الموفق.
الفصل الثاني:
"ثَبَتُ" مؤلفات الشيخ
وفيه: تمهيد وأربعة مباحث
التمهيد
المنهج الذي سرت عليه في: "الثَّبَت"
[المنهج الذي سرت عليه في: "الثَّبَت"]
في أثناء تتبع كتب الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ كنت أدون بعض الملحوظات على الكتاب؛ كـ: سبب التأليف، وذكر القصة في ذلك إنْ وُجِدت، وتاريخ الطبع، وعدد الطبعات، والناشر، وحجم الكتاب، مع بعض الملامح العامة عن الكتاب، ثم بدا لي أنَّ ذلك يطول، ويفوت مقصودي.
فاتخذت في ذلك منهجًا (مختصرًا) ، حتى لا يطول الكتاب، ولا سيما أنَّ كُتب الشيخ في متناول طلبة العلم، وبإمكانهم تلمس الفائدة منها مباشرة.
والكلام عليها تفصيلًا غير مناسب، ومكانه دراسة موسعة عن الشيخ يقوم بها أحد الباحثين، يسَّر الله ذلك.
ويُلاحظ ـ في هذا الفصل (الثاني) ـ أثناء سرد كتب الشيخ ما يأتي:
(1) أغفلت ذكر الطبعات، ومكان الطبع، وتاريخه، والقصد هنا: جمع مصنفات الشيخ وتخريجاته في مكان واحد، والمطبوع منها في متناول طلبة الْعِلْمِ.
وغالب كتب الشيخ طُبِعَت (قديمًا) في: "المكتب الإسلامي" بـ: "بيروت"، لصاحبه: الشيخ الفاضل: زهير الشاويش حَفِظَهُ اللهُ، والذي كان له فضلٌ كبيرٌ في نشر كتب السلف، ونشر مذهب "أهل السنة والجماعة"، كما كان له فضلٌ كبيرٌ في طبع ونشر كتب الشيخ الألباني.