ومن أهمها السلسلتان: "الصحيحة"، و "الضعيفة"، ثم "إرواء الغليل"، وهكذا.
(2) ثم يأتي بعد ذلك كتاب الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني: "حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه"؛ وهو كتابٌ حافلٌ جدًا، ضَمَّنَهُ ـ زيادة على ترجمتهِ، ومؤلفاتهِ ـ الكثيرَ من: آرائهِ، ومسائلهِ، وفتاويهِ، وما انفردَ به، وبعضَ: المسائلِ، والفتاوى، والردودِ، والتعقباتِ، وبعضها ـ كـ: "الرد على رسالة: (إباحة التحلي بالذهب المحلق) "؛ لفضيلة الشيخ: إسماعيل الأنصاري رَحِمَهُ اللهُ ـ لا تجده في غير هذا الكتاب.
والكتابُ قد قُرِئ على المُتَرْجَم، وعلقَّ الشيخُ عليه، مما يضفي قيمة كبيرة للكتاب ( ) .
ولكنَّه ـ كغيرهِ مِمَّا كُتِبَ في تراجم الأحياء ـ يحتاج إلى مراجعةٍ وإضافةٍ؛ لأنَّه كُتِبَ قديمًا، وطُبِعَ عام (1407هـ) ، أي قبل وفاة الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ بـ: (13) سنة، وقد استجد في حياة المُتَرْجَم في هذه الفترة الكثير مما يجب أن يُدْرج في هذا الكتاب ( ) ، وليت مصنفه ينشط لذلك، ويولي كتابه هذا أهمية، فهو أجمعُ، وأحسنُ ما في الباب، وقد طُبِع من كتبِ الشيخ الكثير مِمَّا قاله عنه في كتابه: (مخطوط) .
(3) ثم كتاب: "علماء ومفكرون عرفتهم"؛ لمحمد المجذوب رَحِمَهُ اللهُ (1/287 ـ 325) ، وتكمن أهميته في كون الترجمة ناتجة عن إجابات الشيخ نفسه على أسئلةٍ، وجهها إليه المجذوب، وإنَّما جعلتُ كتابَهُ في الدرجة الثالثة؛ لأنَّ ما قيل فيه لا يشمل جميع جوانب حياة الشيخ؛ إضافة إلى كون الترجمة قديمة جدًا.
(4) وقد اطلعت على رسالة لطيفة كتبها ـ منذ زمن ـ أحد تلاميذ الشيخ، وهو الدكتور: عاصم بن عبدالله القريوتي.
(5) ثم نشرَ كتابًا حافلًا باسم: "كوكبة من أئمة الهدى ومصابيح الدجى"؛ ضمنه تراجمَ (ستةٍ) من العلماء المعاصرين، منهم: الإمام "الألباني"، وتظهرُ أهمية هذه الترجمة؛ لكونها بقلم أحد كبار تلاميذه، العارفين به.