في عام (1370هـ) انتقل إلى الرياض عند افتتاح المعاهد العلمية والكليات، والتحق بالصف الثاني الثانوي في المعهد العلمي، ثم التحق بالمعهد العالي وحصل على المؤهل العلمي من كلية الشريعة ومن كلية اللغة العربية أيضًا. وفي الرياض توطدت صلته بعدد من مشايخ الأزهر منهم الشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ يوسف عمر، والأستاذ محمد سرحان وغيرهم من كبار مشايخ الأزهر.
وفي الرياض أيضاَ درس الحديث والفقه على عدد من المشايخ منهم الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالعزيز بن رشيد، والشيخ عبد الرحمن حمزة يرحمهم الله جميعًا .
ويلاحظ أن تكوينه العلمي والثقافي تم في المدينة المنورة والمعهد العلمي وكلية الشريعة واللغة العربية في الرياض،حيث لم يتسنَ له في بلده سوى ذلك الجزء الضئيل من التعلم .
درّس الشيخ عطية محمد سالم في معهد الأحساء، وذلك بعد تخرجه من المعهد العلمي في الرياض، مدة أربع سنوات؛ خلال درا سته في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية في الرياض معًا في وقت واحد [1] . فكان مدرسًا في معهد الأحساء، وطالبًا في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية بالانتساب .
? ثم درّس بعد تخرجه في معهد الرياض العلمي مدة شهرين فقط .
(1) يقول الشيخ عطية في ترجمته التي كتبها بيده: وفي سنة التخرج ( من المعهد العلمي ) افتتحت كلية اللغة العربية بجانب كلية الشريعة ...ولظروف ( ما ) سجل اسمي في كلية اللغة ، مع الرغبة الأكيدة في الشريعة ، وحصلت على وعد بالسماح بدراسة الشريعة في العطلة والاختبار لها في الدور الثاني ، وحصلت على شهادتين معًا في سنة التخرج بحمد الله ) .