[1] حضر الشيخ عطية محمد سالم دروس الشيخ الأمين الشنقيطي في المسجد النبوي الشريف قبل سفره إلى الرياض، ثم تتلمذ على يديه في المعهد العلمي بالرياض، ثم صحب الشيخ الأمين في الجامعة الاسلامية منذ تأسيسها وكان كل منهما مدرسًا فيها .... كما صحبه في رحلة الحج أربع مرات متتالية، وصحبه كذلك في رحلة للدعوة في إفريقيا دامت ثلاثة شهور، تعلم فيها الشيخ عطية من الشيخ الأمين كثيرًا من سياسة الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة .
ودامت صحبة الشيخ عطية للشيخ الأمين قرابة عشرين عامًا في المدينة المنورة والرياض وغيرهما .
(1) هو محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي المدني ، ولد في مدينة ( تنية ) بموريتانيا ، ونشأ يتيمًا عند أخواله ودرس علوم القرآن والسيرة والأدب والتاريخ وعرف عنه الذكاء والاجتهاد حتى صار من علماء موريتانيا ، فتولى القضاء في بلده ، ثم خرج للحج عام (1367هـ) مع بعض تلامذته ، استقر على أثرها مدرسًا في المسجد النبوي ، بالمدينة المنورة ، ثم اختير للتدريس في المعهد العلمي بالرياض (1371هـ) ، وصار عضوًا بارزًا في معهد القضاء العالي بالرياض (1386هـ) ، وكان من أوائل المدرسين في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة (1381هـ) ، وعضوًا مؤسسًا في رابطة العالم الإسلامي ، وعضوًا في هيئة كبار العلماء ( 1391هـ) . من تلاميذه الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ عطية سالم ، وغيرهم كثير . ومن أهم مؤلفاته: أضواء البيان في تفسير القرآن في سبعة مجلدات ... توفي في مكة المكرمة (1393هـ ) ودفن في مقبرة المعلاة فيها ، يرحمه الله تعالى .