درس على يديه كثير من الطلاب، وصار بعضهم من المدرسين والشيوخ، الذين نشروا العلم والمعرفة في المدينة المنورة وحولها، فكان منهم المدرس في المسجد النبوي، ومنهم الأديب والشاعر، ومنهم رئيس تحرير جريدة المدينة المنورة، ومعظم تلامذته من الكتاب الذين زودوا المكتبة العربية والإسلامية بعدد من المؤلفات منهم:
الشيخ إسماعيل حفظي، والشيخ عمر بري،والسيد علي حافظ،والسيد عثمان حافظ،والسيد عبيد مدني،والسيد أمين مدني، والأستاذ عبد القدوس الأنصاري .
رغم انشغال الشيخ محمد الطيب الأنصاري بالتدريس واستغراقه فيه في حلقات المسجدالنبوي، ومدرسة العلوم الشرعية؛ فقد صنف عددًا من المؤلفات في العلوم التي كان يدرسها، وأهم تلك المؤلفات:
1-الدرة الثمينة في النحو، نظم فيه شذور الذهب لابن هشام.
2-اللآلئ المكينة شرح الدرة الثمينة في مجلد.
3-البراهين الواضحات في نظم كشف الشبهات (في التوحيد) .
4-تحبير التحرير في اختصار تفسير ابن جرير، وصل فيه إلى سورة قد سمع.
5-السراج الوهاج في اختصار صحيح مسلم بن الحجاج.
6-التحفة البكرية في نظم الشافية (في الصرف) [1] .
توفي يرحمه الله صبيحة يوم الاثنين (7) جمادى الآخرة عام (1362هـ) ، ودفن في البقيع في عصر ذلك اليوم، وصُليَّ عليه صلاة الغائب في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وفي الجامع الكبير بالرياض. رحمه الله رحمة واسعة على ماقدم في خدمة العلم وطلاب العلم في طيبة الطيبة.
(1) - موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين خلال ستين عامًا (1/30) .