الصفحة 20 من 46

ولي القضاء في كل يوم مائتي ركعة [1] .

بل إن خليفة المسلمين هارون الرشيد بعد أن تولى الخلافة يصلي في كل يوم مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا إلا أن يعرض له علة [2] .

وكان للمسجد عندهم اهتمام خاص لكونه مكانًا للعبادة فعندما رأى عطاء بن يسار رجلًا يبيع في المسجد دعاه فقال له: هذه سوق الآخرة فإن أردت الدنيا فأخرج إلى سوق الدنيا.

ونتمثل بقول الشاعر حين نرى التهاون والتكاسل:

أيا عجبًا كيف يعصى الإله ... أم كيف يجحده جاحد؟

ولله في كل تحريكة ... وفي كل تسكينة شاهد

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد [3]

(1) تذكرة الحفاظ 1/ 293.

(2) تاريخ بغداد 14/ 6.

(3) تاريخ بغداد 6/ 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت