الصفحة 322 من 539

أنا يا شيخ أمزح مع زوجتي باليد فتتأذى وأحيانًا تقول الله لا يسامحك وهي تعلم أني مازح وبعد ما يزول الألم تستغفر، هل أنا آثم؟ وهل دعاؤها دعاء مظلوم ؟ و أحيانًا أمزح معها بالقول فتنقهر ؟

الجواب: السلام عليكم.

أشكرك على سؤالك وحرصك على أمور دينك، ثم أما بعد:

فلا شك في مشروعية المزاح فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يمازح الصحابة -رضي الله عنهم- ويداعبهم، كما ثبت ذلك في الصحيح وغيره، ومن ذلك مداعبته لنسائه وتسليته لهن بالحديث تارة كما في حديث أم زرع انظر: (5189) ومسلم (2448) ، وبالجري كما جاء في الصحيح تارة أخرى وغير ذلك، وقد عقد الإمام الترمذي بابا في الشمائل المحمدية أورد ما ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- في أمر المزاح، وهذا لا إشكال فيه، ولكن الأمر الذي يحتاج زيادة بيان ضوابط المزاح وأظهرها:

-ألا يكون فيه كذب.

-ألا يكون فيه ضرر على الآخر أو أذى.

-ألا يستغرق فيه حتى لا يعرف عنه إلا ذلك.

-وأن يدخل به السرور على المقابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت