وأول أشكال الاتصال وأهمها الترفيه أو النكتة، وهي إحدى العلامات المميزة لكافة الهواتف المحمولة في العالم، والهدف منها بالطبع واضح، وهو إضفاء روح الفكاهة والترفيه بين الناس، كما أصبحت الرسائل أداة تنبيه تذكر بالمواعيد والمناسبات التي يغفل عنها الناس بسبب مشاغل الحياة المختلفة، مثل الاجتماعات، والمناسبات الاجتماعية المتعددة.
واستغلت شركات الإعلان الرسائل كوسيلة محببة لدى الشباب والمراهقين لتقدم من خلالها إعلانات عن منتجات أو سلع أو خدمات أخرى كالدعاية للحفلات او المهرجانات، ولا يمكن أن نغفل عن الرسائل التي تتحدث عن أحوال الطقس، وآخر نتائج المباريات الرياضية والتعاملات البنكية ، وغير ذلك .
كما تم تطويع هذه الرسائل أيضا كجزء من عملية المشاركة والتأثير في الأمور السياسية، وكانت في أقوى صورها حين تم التصويت إلكترونيا"E-voting"على الانتخابات المحلية في بريطانيا عن طريق رسائل SMS لأول مرة في 23 مايو 2002؛ حيث تم استخدام الرسائل الجوالة لتسجيل الأصوات الانتخابية بدلا من البطاقات الورقية والصناديق الانتخابية؛ وهو ما جعلها تلعب دورا مهما في دعم العملية الانتخابية ومساندتها من خلال ما وفرته من الحث على المشاركة لكافة الفئات الانتخابية، وبخاصة كبار السن والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
وتطور الأمر إلى العلاقات الزوجية ، وخلافات الأزواج ، وهكذا . ((1) )
لقد فرضت الرسائل النصية نفسها على المجتمعات كافة ، وصار الحديث عن تجاوزها مستبعدا
والسؤال الذي يواجه المحاكم الشرعية في عالم اليوم هو:
هل الطلاق بواسطة الرسالة النصية عبر الهاتف المحمول يكون طلاقا واقعا ونافذا ؟ أو يعد طلاقا لاغيا لا يعتد به ولا يلتفت إليه ؟
وللإجابة على هذا التساؤل أقول:
(1) - انظر المرجع السابق .