فقد حطمت ليلة عيد الفطر المبارك الماضي في المملكة العربية السعودية كل التوقعات في حجم الرسائل النصية؛ حيث أشارت تقارير شركة الاتصالات السعودية أنه تم إرسال أكثر من 100 مليون رسالة في هذه الليلة.
وكذلك شهدت دولة الإمارات العربية ملايين الرسائل النصية في الأسبوع الأخير من عام 2003، وتكرر الشيء نفسه مع حلول شهر رمضان وعيدي الفطر المبارك والأضحى، ويقدر عدد الرسائل النصية القصيرة التي يتم تبادلها في دولة الإمارات وحدها بنحو مليوني رسالة يوميا يرسلها ثلاثة ملايين مستخدم.
كما ذكرت الشركة العمانية للاتصالات أن عدد الرسائل التي تم تبادلها خلال أيام عيد الأضحى الماضي داخل السلطنة وصل إلى 800 ألف رسالة في اليوم، وهي نسبة فوق المعدل المعتاد.
أما في مصر فالأمر لا يختلف عن مثيله في الدول العربية الأخرى، وبخاصة إذا علمنا أنه يوجد في مصر أكثر من 4 ملايين مشترك في خدمة التليفون المحمول.
وطبقا لدراسة حديثة أجرتها شركة"أنفوتوسيل دوت كوم"العاملة في مجال توفير خدمات التطبيقات اللاسلكية في منطقة الشرق الأوسط؛ فإن عدد المشتركين في خدمات الهاتف المحمول في العالم العربي وصل إلى أكثر من 24 مليون مشترك في نهاية العام الماضي بمعدل زيادة سنوي يقدر بنحو 69%؛ مما يؤكد أن هذه الرسائل النصية آخذة في الانتشار السريع يوما بعد وبخاصة بعد أن أتيح الآن استخدامها في أغلب الدول بعد أن كانت ممنوعة في بعضها؛ لذا فإن المتوقع أن تصل هذه الأرقام إلى أضعاف ذلك، وبخاصة مع سعي شركات الاتصال العالمية الى إحداث المزيد من التقنيات والتطبيقات لخدمة الرسائل النصية.
وقد توغلت الرسائل النصية في جميع ميادين الحياة ؛ وهو ما جعلها شكلا مختلفا من أشكال الاتصال..