لقد اتفقت القوى العلمانية, والجمعيات النسوية منذ صدور قانون الأسرة في جوان 1984م على النضال لإلغائه والتصدي له, ووصفه بقانون العار, وعدّو المرأة, و يمس بحقوقها, وحريتها وعندما اشتد الأمر خاصة في 1988م, وقد أصدرت رابطة الدعوة الإسلامية بقيادة الشيخ سحنون بيانا إلى السلطات تضمن احترام الدين الإسلامي و أمور كثيرة منها قانون الأسرة و جاء فيه ( إننا نشهد هذه الأيام حربا معلنة على قانون الأسرة, ونظامها المنبثق في مجمله من الشريعة الإسلامية, هذه الحرب تعلنها حفنة من الرجال, و النساء يعيشون في عزلة ثقافية وإيديولوجية, ونذروا أنفسهم أن يواصلوا المعركة التي هزم فيها الاستعمار أمام الشعب الجزائري المسلم المسلح بالإيمان...نعم إنّ الجانب المتعلق بدائرة الاجتهاد يجب أن يحسن باستمرار..أما ما نص عليه الشرع بنصوص قطعية الثبوت, والدلالة فالمساس به يعني شيئا واحد, وهو إعلان الحرب على الإسلام, و القرآن ومساس بثوابت...) (46)