الصفحة 20 من 43

إلا أن بعض أهل الشرق مدعومين من الغرب أرادوا أن ينقلوا هذه الحركات التحررية إلى الوطن العربي، وليس الهدف من ذلك رعاية مصالح النساء المسلمات, وتحقيق عدالة اجتماعية يكون للمرأة فيها نصيب، بل إحداث ثورة على القيم, ونبذ الدين, وإخراج المرأة من تعاليم الإسلام، وإدخالها في دوامة النسوية العالمية والتحرر من الأسرة والزوج والأب، فقد قدمت إحدى الباحثات العربيات محاضرة في ملتقى انعقد باليمن تحت عنوان (تحديات الدراسات النسوية في القرن الحادي والعشرين) سنة 1999م (28) قدمت مداخلة عنوانها (تأنيث اللغة والأدب) وتحدثت على أن الله -سبحانه وتعالى- ذكر في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم….واحتجت بشدة على ذلك، واحتج باحث آخر على نظام الأسرة في الإسلام وحرية المرأة المقيدة بضوابط الشرع والعرف في مداخلة تحت عنوان (نحو قوانين جديدة للاجتهاد ونحو اجتهاد نسائي) .

قال: [قرأت كتاب الثورة الجنسية لرايشين، الذي يدعو فيه إلى الخلاص من قيد الأسرة ويصفها بالسجن البرجوازي ويشجع على ممارسة الحرية الجنسية بعيدا عن هذا الرباط الممل، فتشبعت بتلك الآراء التي ملأت كياني، فطلبت من زوجتي الانفصال، فتم ذلك بالفعل وفي هدوء وسرت إلى باريس ألاحظ وأنجزت رسالة دكتوراه حول مدى ملائمة نظرية رايشين للمجتمع المغربي] وقال أيضا: [لكي نضع الاجتهاد في خدمة النضال الأنثوي يجب أن نثور على قاعدة لا اجتهاد مع النص] . (29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت