، وجاء في فريضة الصدقة: (وفي الرقة"يعني الورق بكسر الراء"ربع العشر فإن لم تكن إلا تسعين ومائة فليس فيها شيء) .
…خلاصة يمكن القول أنه من الجائز للقاضي الشرعي أن يقوم بإدخال أنشطة كأوعية للزكاة وذلك خلاف الفقهاء السابقين الذين لم يتطرقوا لها أما لعدم ظهورها أو لندرة وجودها في عصرهم مثال هذه الأنشطة الأوراق المالية التي برزت وفرضت نفسها على النشاط الاقتصادي في العصر الحديث. وخيرًا فعل المشرع السوداني عندما قضى في المادة (12) الفقرة 1 من قانون الزكاة بأن الزكاة تجب في الزروع والثمار بأنواعها أخذًا بمذهب الإمام أبي حنيفة باعتباره أكثر استيعابًا لهذه الأنشطة ويحقق مقصود عموم الآية الكريمة في قوله تعالى: (ومما أخرجنا لكم من الأرض) (1) ، فأوجب الزكاة في كل ما تخرجه الأرض .
خامسًا: إجراءات نظر قضايا الزكاة أمام القاضي الشرعي:
يأتي دور القاضي الشرعي في قضايا الزكاة كقضاء استثنائي وليس كقضاء موضوع ، أي بمعنى ليس هنالك قضاء خاص للزكاة في السودان كما في قضاء الجمارك والضرائب .
(1) - سورة آية