تنظيم المسائل والأحكام (1)
توحيد القضاء (2) .
-كما استدلوا أيضا بما فعله السلف رضى الله عنهم حيث جمع عثمان رضى الله عنه الناس على مصحف واحد، وقراءة واحدة، وأحرق ما عداه من المصاحف، وذلك سدّا منه لباب الخلاف (3) .
…فهذا العمل الجليل يمكن القياس عليه في هذه المسألة، وعليه يمكن القول بأنه يجوز حمل الناس على مذهب واحد دفعا للاختلاف والتشتت المقيت الذي لا يرجى منه الخير.
(1) بفضل التقنين تنتظم تلك الأحكام الشرعية العملية التي لا ساحل لها، وهو عمل لا تأباه الشريعة الغراء التي إنبنت على اليسر، والعدل ...وبذلك تخرج كما قال محمد المرير في كتابه: الأبحاث السامية في المحاكم الإسلامية «به يخرج التقنين من حيز الجواز إلى حيز الإيجاب والأختام» ص100.
(2) وهذه أيضا مصلحة عظمى؛ لأن الآراء الفقهية في المسألة الواحدة كثيرة وحتى التي ليست لها حكما فيها اختلاف كبير أيضا، وهو أمر يثير الشكوك بين أفراد الأمة الواحدة، ويهدر الثقة بالمحاكم.
(3) محمد ميكو: انطباعات حول أزمة القاعدة الفقهية 128.