الصفحة 23 من 42

اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية يجب ألا تتدخل في الحكومة ، أو استبعاد هذه الاعتبارات استبعادا مقصودا ، فهي تعني مثلا { السياسة اللادينية البحتة في الحكومة } .

وهي نظام اجتماعي في الأخلاق مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي دون النظر إلى الدين (1) .

ويوضح لنا الدكتور البهي معنى العلمانية بقوله: العلمانية تنسب على غير قياس إلى العالم أو العالمية هي: نظام من المبادئ والتطبيقات يرفض كل صورة من صور الإيمان الديني والعبادة الدينية .. هي اعتقاد بأن الدين والشئون الاكليريكية { اللاهوتية والكنسية } والرهبنة لا ينبغي أن تدخل في أعمال الدولة ، وبالأخص في التعليم العام . والتحول إلى العلمانية هو التحول من الملكية الدينية إلى الملكية المدنية ، أو من الاستعمال الديني إلى الاستعمال المدني .. هذا التحول هو التخلص من سلطة الرهبنة والعهد الرهبني .. هو التحول إلى الانتماء المدني (2) .

ويعرف سيادته العلماني بقوله: هو ما يتعلق بالحياة الدنيوية المؤقتة وليست له قداسة ، مقابل الشئون الكنسية .. ومنه الموسيقى الدنيوية .. مقابل الموسيقى الدينية أو الكنيسة ، والمدرسة الدنيوية أو المدنية .. مقابل المدرسة الإكليريكية .

(1) المرجع السابق صـ23 .

(2) الإسلام في حل مشاكل المجتمعات الإسلامية المعاصرة . صـ 14 ، ط مكتبة وهبة بالقاهرة 1401ه ـ 1981 م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت