الصفحة 16 من 43

وهذا يعني أن القانون قد تأثر بالوسائل العلمية الحديثة التي أصبح لامناص من الرجوع إليها في كثيرٍ من الحالات المعاصرة، ومن أهم الطرق العلمية في إثبات النسب (بصمة الحمض النوويّ) (1) وتسمى البصمة الوراثية، وهي تختلف من شخص لآخر نظرا لاختلاف الصفات الوراثية ويمكن بواسطتها تحديد البنوة؛ لأن هناك تشابهًا بين الشخص ووالديه في هذا الحمض، فإن وجدت الصفات الوراثية الموجودة في الابن نصّفها في الأم والنصّف الآخر غير مطابق لصفات الأب المدعي فهذا يدل على أنّه ليس هو الأب الحقيقي والعكس صحيح، وهذا يتم بعمل بصمة الحمض النووي لكلٌ منهم ومطابقتها، وبناءً على ذلك وما قرره الأطباء من أنّه لايوجد تشابه بين شخص وآخر في الحمض النووي ما عدا الابن مع والديه فإن؛ تلك القرينة تعد قاطعة في إثبات النسب إذا تشابه المدعى به مع المدعين له في هذا الحمض أما إذا اختلفت فهي قرينه قاطعه على نفي النسب ولا تقبل الشك.

(1) 5- وجسم الإنسان عبارة عن مجموعة ترليونات من الخلايا، والحمض النوويّ قد تطابق تماما مع كلّ الخلايا، وكلّ خلية تحتضن نواة، وكلّ نواة تحتضن المادة الإرثية والحصيلة الإرثية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت