إن إجراء الفحص من شأنه الحفاظ على النسل والذرية، وهو واحد من الضروريات الخمس التي تضافرت العديد من النصّوص الشرعية على قطعية قصد الشارع إليه والحفاظ عليه من جانبي الوجود والعدم لذلك، فمثلا:
ترغيب الإسلام بالزواج والدعوة إليه في قوله- تعالى-: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) (1) , وقوله- صلى الله عليه وسلم-: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنّه أغظ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فأنّه؛ له وجاء) (2) .
(1) 1- سورة النساء آية 3.
(2) 2- البخاري حديث رقم 5065 , فتح الباري 9 /1069 ، ومسلم حديث رقم 1400، 2 /1081.