فعلى سبيل المثال أشير إلى أنه -في إطار الانفتاح على المؤسسات الأجنبية المماثلة لدعم كفاءات ومدارك السادة القضاة وجميع العاملين بالمجلس الأعلى بالمغرب- تم توقيع عدد من اتفاقيات تعاون وتوأمة مع بعض المؤسسات المماثلة التابعة لبعض الدول الشقيقة والصديقة التي تحدوها نفس الطموحات والمساعي التواقة إلى تقوية أواصر التعاون في المجال القضائي والقانوني وتؤكد جل بنودها على حتمية التحديث وتطوير أساليب العمل القضائي والاستفادة من خبرات وتجارب المؤسسات القضائية (1) .
لذا فكلما اتسعت مدارك القاضي المجتهد على نحو أوسع إلا وساعده ذلك على الاجتهاد القضائي، وبهذا تتقوى لديه فنية ومهارة القضاء، فيكون متمكنا وأقدر على الخلق والإبداع، فيجرؤ -عن قناعة واقتناع- على الاجتهاد القضائي، وهذا -فيما يبدو- هو القاضي المنشود لهذا النهوض بالاجتهاد القضائي المعاصر.
سابعا- نشر الاجتهادات القضائية المتميزة للاستفادة منها:
(1) - مجلة القضاء والقانون، عدد 148-ص: 32.