الصفحة 7 من 30

ولأنه لو انفصل الشعر حال الحياة لكان طاهرًا . ولو كانت فيه حياة لتنجس بالموت لقوله صلى الله عليه وسلم: ( ما قطع من بهيمة وهي حية فهو ميت ) [ رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي واقد الليثي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الترمذي وله طرق وشواهد ] .

2-الجلد وله حالتان:

أ - قبل الدباغ: فهو نجس .

ب- بعد الدباغ فإن كان الحيوان طاهرًا حال الحياة مثل بهيمة الأنعام فجلده بعد الدباغ طاهر ، وإن كان الحيوان حال الحياة نجس مثل الكلب والخنزير فجلده بعد الدباغ نجس . لقوله صلى الله عليه وسلم:"إذا دبغ الإهاب فقد طهر". [ رواه مسلم ] . ولأنه صلى الله عليه وسلم وجد شاة ميتة فقال:"هلا انتفعتم بجلدها ؟"قالوا: إنها ميتة قال:"إنما حرم أكلها". [ رواه البخاري ومسلم ] . وفي لفظ:"ألا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به" [ رواه مسلم ] .

3-العظم: وهذا نجس لأنه من أجزاءها يشمله قوله تعالى: ( وحرمت عليكم الميتة ) .

تلخيص:

نلاحظ أن الميتة ما كان خارجًا منها فهو طاهر وهو الشعر والصوف ، وما كان داخلًا فيها فهو نجس كالعظام واللحم ، وما كان وسطًا بينهما فله حكم وسط وهو الجلد إن دبغ طهر كالخارج وإن لم يدبغ كان نجسًا كالداخل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت