الصفحة 64 من 278

* الانتقال من مطلق إلى معين لا يصح

* الانتقال من معين إلى مطلق يصح

مثال الأول (من معين إلى معين) :

لو أن إنسانًا دخل في صلاة العصر ثم ذكر أنه صلى الظهر بلا وضوء، ففي أثناء الصلاة قلب العصر ظهرًا فهذا لا يصح، فلا تصح العصر لأنه قطع نيته بانتقاله إلى الظهر، ولا تصح الظهر لأنه لم ينوها من أولها.

مثال الثاني (الانتقال من مطلق إلى معين) :

رجل قام يصلي ركعتين تطوعًا لله تعالى، ثم ذكر أنه لم يصل الفجر، فنواها عن صلاة الفجر، فلا يصح لأنه انتقل من مطلق إلى معين، والمعين لا بد أن ينويه من أوله.

مثال الثالث (من معين إلى مطلق) :

رجل دخل يصلي بنية الفجر، ثم بدا له أن يجعلها سنة مطلقة، فهذا يصح. [فتاوى الحرم للشيخ ابن عثيمين (2/239) ]

تداخل العبادات:

قال الشيخ محمد بن عثيمين: تداخل العبادات قسمان:

قسم لا يصح: وهو فيما إذا كانت العبادة مقصودة بنفسها

مثال: إنسان فاتته سنة الفجر حتى طلعت الشمس وجاء وقت صلاة الضحى، فهنا لا تجزىء سنة الفجر عن سنة الضحى، ولا الضحى عن سنة الفجر، ولا الجمع بينهما، لأن سنة الفجر مستقلة وسنة الضحى مستقلة.

قسم يصح:

وهو أن يكون المقصود بالعبادة مجرد الفعل، والعبادة نفسها ليست مقصودة فهذا يمكن أن تتداخل العبادات فيه.

مثال: رجل دخل المسجد وقت الضحى، وصلى ركعتين ينوي بهما صلاة الضحى، أجزأت عنه تحية المسجد، وإن نواهما جميعًا فأكمل، فهذا هو الضابط في تداخل العبادات. [لقاء الباب المفتوح: 51 ]

قضاء الفوائت

يجب قضاء الصلاة الفائتة إذا نسيها أو نام عنها:

لحديث أنس ( قال: قال رسول الله (: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» متفق عليه.

وهذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب.

يجب قضاء الصلوات مرتبة .

للحديث السابق (…. فليصلها..) .

وهذا يشمل عين الصلاة وكيفية الصلاة وكذلك مكانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت