لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم» متفق عليه.
معنى شدة الحر من فيح جهنم: الصحيح أن لشدة الحر سببين [سبب طبيعي] وهو من الشمس [وسبب شرعي] وهو من حر جهنم ووهجها.
(يكون الإبراد إلى قرب وقت العصر فهذا الذي يحصل به الإبراد) .
قال الشيخ ابن عثيمين: (فإذا قدرنا أن الشمس في أيام الصيف تزول الساعة [12] وأن العصر يؤذن الساعة [4.5] يكون الإبراد إلى الساعة [4] تقريبًا) .
تأخيرالعشاء إذا لم يشق على المأمومين:
لحديث ابن عباس ( قال (أعتم النبي( بالعشاء فخرج عمر فقال: رقد النساء والصبيان. فقال رسول الله ?: «لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بهذه الصلاة هذه الساعة» ) . متفق عليه
وعن زيد بن خالد ( قال: قال رسول الله (: «لولا أن اشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل» . رواه أبوداود.
(قوله: أعتم. أي دخل في العتمة، وهي ظلمة الليل) .
السبب في أن الأفضل تأخير العشاء:
-أن فيه انتظار للصلاة وفي الحديث: (ولا يزال الإنسان في صلاة ما انتظر الصلاة) .
-أن تأخيرها يوافق هدأة الناس وسكونهم وهو أدعى للخشوع .
اجتناب النجاسة
اجتناب النجاسة في الثوب والبدن والبقعة من شروط الصلاة.
في البدن:
لحديث ابن عباس رضي الله عنهما (أن النبي( مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان … أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله) .
في الثوب:
لقوله تعالى (وثيابك فطهر) على أحد التفسيرين.
ولحديث أبي سعيد الخدري (أن النبي( خلع نعليه وهو يصلي لما أخبره جبريل أن فيهما أذى) . رواه أبو داود
في المكان:
لحديث أنس ( قال (جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد … فلما قضى بوله أمر النبي( بذنوب من ماء فأهريق عليه) . متفق عليه.
ولمسلم (إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن) .