-وهي الصلاة الوسطى المرادة بالآية: ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ( . ويدل على أنها هي الوسطى قول النبي (: «ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر» رواه مسلم.
-قال شيخ الإسلام: ثبت بالنصوص الصحيحة عن النبي ( أن الصلاة الوسطى هي العصر .
-جاءت أحاديث في الترهيب من ترك صلاة العصر، منها:
قوله (: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» رواه البخاري
وقوله (: «الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» متفق عليه.
رابعًا: وقت المغرب: من غروب الشمس إلى مغيب الشفق.
لحديث جابر ( (أن النبي( كان يصلي المغرب إذا وجبت) متفق عليه.
المقصود بالشفق: الحمرة، فإذا غابت الحمرة خرج وقت المغرب.
يسن تعجيلها: لحديث رافع بن خديج قال (كنا نصلي مع النبي( فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله) متفق عليه
-قوله: (مواقع نبله) : أي المواضع التي تصل إليه السهام.
-نهى النبي ( عن تسميتها بالعشاء كما تفعل الأعراب فقال: لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، والأعراب تقول العشاء) .
وهذا النهي ليس نهيًا عن أصل الاستعمال، لأنه قال [لا تغلبنكم] لكنه نهي عن غلبة اسم العشاء على المغرب، لأن في ذلك تشبهًا بالأعراب.
خامسًا: وقت العشاء من مغيب الشفق إلى منتصف الليل.
لحديث أبي موسى (أن النبي( أمر فأقام العشاء حين غاب الشفق) رواه مسلم.
ولحديث عبد الله بن عمرو ( قال: قال رسول الله(: «فإذا صليتم العشاء فإنه وقت إلى نصف الليل» . رواه مسلم
-لا بأس بتسميتها أحيانًا [بالعتمة] لحديث «لو يعلمون ما في الصبح والعتمة» لكن لا يغلب هذا عليها ويترك الاسم الشرعي وهو العشاء).
الأفضل أن تصلى الصلاة في أول وقتها:
لقوله تعالى (فاستبقوا الخيرات) . وهذا أسرع في إبراء الذمة.
يستثنى من ذلك:
الظهر في شد الحر فالأفضل الإبراد.