قيل: يصلي قائمًا ، وقيل: يستحب قاعدًا ، وقيل: هو مخير بين القيام والقعود .
قال الشيخ محمد بن عثيمين ~: (إن كان حوله أحد صلى قاعدًا، وإن لم يكن حوله أحد أو في ظلمة أو حوله شخص لا يبصر فإنه يصلي قائمًا لأنه لا عذر له) .
دخول الوقت
دخول الوقت من شروط الصلاة.
قال تعالى (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا) .
(كتابًا) أي مفروضًا، (موقوتة) أي محددة في أوقات.
قال في المغني (أجمع المسلمون على أن الصلوات الخمس مؤقتة بمواقيت معلومة محدودة) .
أوقات الصلوات الخمس:
أولًا: وقت الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
لحديث عبد الله بن عمرو ( قال: قال رسول الله (: «ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس» .رواه مسلم.
-الأفضل أن تصلى بغلس لحديث جابر ( قال (والصبح كان( يصليها بغلس) متفق عليه.
(الغلس) اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل.
ثانيًا: وقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله.
لحديث عبد الله بن عمرو وفيه (ووقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم يحضر وقت العصر) رواه مسلم.
-يسن تعجيلها: لحديث أبي برزة قال: ( كان النبي( يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ) . متفق عليه
( تدحض ) : تزول .
ثالثًا: وقت العصر إذا صار ظل كل شيء مثله إلى اصفرار الشمس.
لحديث عبد الله بن عمرو وفيه (ووقت العصر ما لم تصفر الشمس) رواه مسلم.
معنى اصفرار الشمس: أن يرى الإنسان الصفرة أو الحمرة على الأرض أو الأبنية.
-يسن تعجيلها: لحديث أبي برزة قال: ( كان رسول الله( يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ) . متفق عليه
-(ثم من الاصفرار إلى الغروب هذا وقت ضرورة، لقوله (: «من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك الصلاة» متفق عليه.
- (لو أن الإنسان أخر العصر لغير عذر حتى بقي على الغروب ركعة ثم صلى، فإنه يكون صلاها في الوقت لكنه آثم بتأخيرها) .