الصفحة 58 من 278

لحديث عائشة < أن النبي ( قال: «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار» رواه أبو داود.

(حائض: أي بالغ، ولم يرد به المرأة التي هي في أيام حيضها فإن الحائض لاتصلي) .

ثانيًا: وجهها: أجمع العلماء على جواز كشفه بالإجماع . [ التمهيد: 6-364]

ثالثًا: وأما الكفان والقدمان فقد اختلف العلماء في حكم سترهما. فقيل: يجب سترهما ، وقيل: لا يجب ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، لأن هذه من الأشياء التي يشق سترها، ومن المعلوم أن في وقت النبي ( لم يكن هناك توفر في الخفاف ولا في القفازات ، ورجح هذا القول الشيخ ابن عثيمين .

إذا انكشفت العورة في الصلاة فلها أحوال:

-إن كان عمدًا بطلت صلاته قليلًا كان أو كثيرًا طال الزمن أو قصر.

-إن كان عن غير عمد فإنها لا تبطل الصلاة قليلًا كان أو فاحشًا ما دام الزمن قصير.

مثال: لو هبت ريح وهو راكع وانكشف الثوب وأعاده في الحال.

-إن كان عن غير عمد وانكشف انكشافًا فاحشًا { لكن طال الزمن } بأن لم يعلم إلا في آخر صلاته أو بعد سلامه فإن صلاته لا تصح ، لأنه فاحش والزمن طويل. [ الممتع:2-172]

إذا وجد المصلي عريانًا سترة .

فإن كانت قريبة أخذها وأكمل صلاته.

مثال: إنسان يصلي عاريًا، فجاءه رجل وقال له خذ استر نفسك. فهنا يأخذها ويكمل صلاته.

إذا كانت السترة بعيدة تحتاج إلى زمن طويل أو عمل كثير فإن صلاته حينئذ تبطل. وعليه أن يستتر بتلك السترة ويستأنف الصلاة من جديد.

إذا لم يجد العاري إلا ثوبًا نجسًا فإنه يصلي فيه ولا إعادة عليه.

لقوله تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) .

ولقول الرسول (: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» . متفق عليه

ولأن الله لم يأمر العبد أن يصلي الفرض مرتين.

(وهذا القول اختاره ابن قدامة، وشيخ الإسلام ابن تيمية) . [المغني:2-316]

(هناك أقوال أخرى في المسألة: فقيل: يصلي فيه ويعيد، وقيل: يصلي عريانًا وهي أقوال ضعيفة) .

كيفية صلاة العاري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت