قال الشيخ محمد بن عثيمين ~: (قول النبي ( لمالك بن الحويرث «إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم» فهذا يدل على أن المتابعة لا تجب، لأن المقام مقام تعليم وتدعو الحاجة إلى بيان كل ما يحتاج إليه، فلما ترك النبي( التنبيه على ذلك مع دعاء الحاجة إليه، وهؤلاء قد لبثوا عنده عشرين يومًا ثم غادروا، يدل على أن الإجابة ليست واجبة) .
-متابعة المؤذن تكون في جميع جمل الأذان ما عدا في الحيعلتين فإنه يقال بدلًا منها: لا حول ولا قوة إلا بالله).
الأدعية المتعلقة بالأذان:
أولًا: يتابعه في جمل الأذان كما سبق.
ثانيًا: بعد الأذان يصلي على النبي (.
لحديث عبد الله بن عمرو ( قال: قال رسول الله (: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي» رواه مسلم.
ثالثًا: قول بعد الشهادتين ما ورد .
عن سعد ابن أبي وقاص عن رسول الله ( أنه قال:( من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربًا وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا غفر له ذنبه ) . رواه مسلم
رابعًا: ثم يقول الدعاء (اللهم رب هذه الدعوة.. ) .
لحديث جابر ( قال: قال رسول الله (: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلت له شفاعتي» رواه البخاري.
(المقام المحمود) : أي يحمد القائم فيه، وهو مطلق في كل ما يجلب الحمد وأعلاها الشفاعة العظمى.
خامسًا: الدعاء بعد الأذان.
لحديث عبد الله بن عمرو ( أن رجلًا قال: يا رسول الله ! إن المؤذنين يفضلوننا. فقال رسول الله (: «قل كما يقولون ثم سل تعطه» رواه أبو داود.
فائدة:
زيادة (إنك لا تخلف الميعاد) حكم الشيخ الألباني بشذوذها.
زيادة (والدرجة الرفيعة) لا أصل لها.
لا يشرع متابعة المؤذن في الإقامة.