الثانية: أن يلتفت يمينًا حي على الصلاة مرة ثم يقول حي على الصلاة الأخرى شمالًا.
ليكون لكل من السامعين في اليمين والشمال نصيب في الحيعلتين.
(هذا الالتفات سنة عند جماهير العلماء) .
ويستحب أن يجعل أصبعيه في أذنيه:
لقول أبي جحيفة ((رأيت بلالًا يؤذن وأتتبع فاه ههنا وههنا وإصبعاه في أذنيه) رواه الترمذي.
-في الحديث استحباب وضع الإصبعين في الأذنين وفي ذلك فائدتان ذكرهما العلماء:
الأولى: أن ذلك أرفع لصوته، والثانية: أنه علامة للمؤذن ليعرف من يراه على بعد أو من كان به صمم أنه يؤذن. [فتح الباري: 2-437]
-قال الحافظ ابن حجر: ولم يرد في الأحاديث تعيين الإصبع التي يستحب وضعها وجزم النووي أنها المسبحة. [ فتح الباري: 2-137 ]
- (يستحب للمؤذن ان يترسل في الأذان [أي يتريث] ويحدر في الإقامة [أي يسرع ويستعجل] ، فيترسل في الأذان ليسمع البعيد، وأما الإقامة فالأفضل الحدر بها، لأنها إعلام للحاضرين بإقامة الصلاة، فلا يحتاجون ما يحتاج أليه البعيد) .
يسن قول (الصلاة خير من النوم) في أذان الصبح:
لحديث أنس ( قال(من السنة إذا قال المؤذن في الفجر: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم) رواه ابن خزيمة والبيهقي وزاد (مرتين) .
-هذا يسمى التثويب، وحكمه سنة عند جمهور العلماء .
-لا يشرع في غير أذان الفجر .
-وقته: بعد الحيعلتين .
-يكون في الأذان الثاني (الذي بعد دخول الوقت) ، لأن النداء الأول (الذي قبل الفجر) ليس نداء للصلاة، وقد بين النبي ( حكمته بقوله: ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم) .
يرجع قائمكم: القائم هو الذي يصلي صلاة الليل ، ورجوعه عوده إلى نومه أو قعوده عن صلاته إذا سمع الأذان .
ويوقظ نائمكم: ليتأهب للصلاة بالغسل أو الوضوء .
يسن متابعة المؤذن:
لحديث أبي سعيد ( قال: قال رسول الله (: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول» متفق عليه. وهذا ليس بواجب، والصارف عن الوجوب.