ولقول الرسول (: «الإسلام يهدم ما قبله» رواه مسلم.
ولأن في إلزامه بقضائها بعد إسلامه مشقة وتنفير عن الإسلام.
البالغ العاقل:
(البالغ) فلا تجب على الصغير. (العاقل) فلا تجب على المجنون.
لحديث علي ( قال:قال رسول الله (: «رفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق» رواه الترمذي
ولأنهما ليسا أهلًا للتكليف.
تاركها جاحدًا لوجوبها كافر بالإجماع:
لأنه مكذب لله ولرسوله ولإجماع المسلمين.
قال تعالى:( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ( .
ومكذب للرسول ( بقوله: «بني الإسلام على خمس: وذكر منها: وإقامة الصلاة» متفق عليه.
تارك الصلاة تهاونًا كافر أيضًا على القول الراجح.
لحديث جابر ( قال: قال رسول الله (: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم.
وعن بريدة ( قال: قال رسول الله (: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» رواه الترمذي.
وعن عبدالله بن شقيق ( قال (لم يكن أصحاب رسول الله( يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة) رواه الترمذي.
-قال النووي: ذهب مالك والشافعي والجماهير من السلف والخلف إلى أنه لا يكفر واحتج بقوله تعالى: ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك ( وبقول الرسول (:( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ) . [ شرح مسلم ]
متى يكفر تارك الصلاة ؟
قيل: بترك فريضة ، وقيل: بترك فريضتين .
قال الشيخ محمد بن عثيمين ~: والذي يظهر من الأدلة: أنه لا يكفر إلا بترك الصلاة دائمًا، بمعنى أنه وطن نفسه على ترك الصلاة، فلا يصلي ظهرًا ولا عصرًا ولا مغربًا ولا عشاء ولا فجرًا، فهذا الذي يكفر، فإن كان يصلي فرضًا أو فرضين فإنه لا يكفر لأن هذا لا يصدق عليه أنه ترك الصلاة.
الويل والتهديد لمن أخر الصلاة عن وقتها:
قال تعالى:( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون (