أولًا: أن دم الحيض أسود يعرف ، بينما دم الاستحاضة دم أحمر .
ثانيًا: أنه دم منتن ، أي له رائحة كريهة ، وأما دم الاستحاضة فهو دم عادي ليس له رائحة .
ثالثًا: أن دم الحيض ثخين غليظ ، ودم الاستحاضة رقيق ليس ثخينًا .
الاستحاضة
تعريفها:
خروج الدم من فرج المرأة في غير أوانه بحيث لا ينقطع أو لا يكاد ينقطع.
المستحاضة حكمها حكم الطاهرات:
لأنه دم عرق عادي (لونه أحمر رقيق غير منتن) .
فتصلي وتصوم وتعتكف وتقرأ القرآن وتمس المصحف وتفعل كل العبادات وهذا مجمع عليه. لأن دم الاستحاضة دم طبيعي.
إذا استمر الدم مع المرأة بحيث لاينقطع:
فإنه يكون حكمها مستحاضة وتجلس فقط عادتها فقط، وما عداها استحاضة فتغتسل وتصلي ولا تبالي بالدم حينئذ.
لحديث عائشة رضي الله عنها (أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي( فقالت: إني استحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، إن ذلك عرق، ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي) متفق عليه.
مثال: امرأة كان يأتيها الحيض [6] أيام من أول كل شهر، ثم طرأت عليها الاستحاضة فصار الدم يأتيها باستمرار، فيكون حيضها [6] أيام من أول كل شهر وما عداها استحاضة.
يجوز وطء المستحاضة: ...
لعدم الدليل على المنع.
ولما روى أبو داود عن عكرمة عن حمنة بنت جحش ( أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها .
وقال الشيخ السعدي: والصحيح أنه يجوز وطء المستحاضة ولو لم يخف العنت ، لأن النبي ( لم يمنع عبد الرحمن بن عوف وغيره من وطء زوجاتهم المستحاضات ، ولأن الاستحاضة دم عرق فلا يمنع الوطء ، ولأن حكمها حكم الطاهرات في كل شيء فكذلك في حل الوطء .
-ذهب بعض العلماء إلى أنه يكره وطء المستحاضة ، لكنه قول ضعيف .
كيفية طهارة المستحاضة:
1-يجب عليهاالوضوء لكل صلاة:
لقوله ( لفاطمة بنت أبي حبيش: «ثم توضأي لكل صلاة» رواه البخاري.