الصفحة 43 من 278

لحديث عائشة: ( كان رسول الله( إذا أراد أن يباشرني وأنا حائض يأمرني فأتزر ) . متفق عليه

قولها: ( يباشرني ) : المراد بالمباشرة هنا: التقاء البشرتين لا الجماع .

قولها: فأتزر: أي تضع إزار على فرجها .

-ويجوز له أيضًا أن يباشرها فيما بين السرة والركبة بشرطين:

أن يتقي الفرج .

وأيضًا أن لايؤدي ذلك إلى الوقوع في الحرام.

-من أتى زوجته وهي حائض فعليه كفارة لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ( قال في الذي يأتي امرأته وهي حائض: «يتصدق بدينار أو بنصف دينار» رواه أبوداود.

يحرم طلاقها:

لحديث ابن عمر رضي الله عنهما لما طلق امرأته وهي حائض فأخبر عمر بذلك النبي ? فتغيض الرسول وقال: «مره فليراجعها ثم ليمسكها» متفق عليه.

(طلاق الحائض حرام وهو طلاق بدعي وهذا بالإجماع) .

يوجب الغسل:

لقوله تعالى (.. فاعتزلوا النساء في المحيض ولاتقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله) .

وقال ( لفاطمة بنت أبي حبيش: «فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي» متفق عليه

ويوجب البلوغ:

قال ابن قدامة (وأما الحيض فهو علم على البلوغ لا نعلم فيه خلافًا) . [المغني: 6-598]

لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (: «لايقبل الله صلاة حائض إلا بخمار» رواه أبوداود.

قوله (صلاة حائض) أي بالغ، وقال ابن الأثير: أي التي بلغت سن المحيض وجرى عليها القلم، ولم يرد في أيام حيضها، لأن الحائض لا صلاة عليها).

يجوز للحائض قراءة القرآن (غيبًا) :

لعدم الدليل الذي يمنع من ذلك.

قال الشيخ ابن باز رحمه الله: يجوز للحائض والنفساء قراءة القرآن في أصح قولي العلماء لعدم ثبوت ما يدل على النهي عن ذلك ولكن بدون مس المصحف.

(حديث: لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن) رواه الترمذي وهو حديث ضعيف.

يجوز للرجل قراءة القرآن وهو في حجر امرأته الحائض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت