لحديث بريدة بن الحصيب قال (أصبح رسول الله ( يومًا فدعا بلالًا فقال: يا بلال بما سبقتني إلى الجنة! إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي؟ فقال بلال: يا رسول الله! ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده، فقال رسول الله (: لهذا» رواه الترمذي.
فائدة:
حديث (من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات) رواه أبوداود وهو ضعيف.
نواقض الوضوء (مبطلاته)
أولًا: الخارج من السبيلين:
(السبيلين) واحدهما سبيل، وهو الطريق، والمراد هنا مخرج البول والغائط (القبل والدبر) .
ويشمل ذلك:
البول، الغائط، لقوله تعالى (… أو جاء أحد منكم من الغائط..) .
الريح: لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا ؟ فلايخرجن حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا» رواه مسلم.
(ليس السمع أو وجدان الرائحة شرطًا في ذلك، بل المراد حصول اليقين بخروج شيء منه) .
المذي والودي: قال الرسول ( في المذي: «توضأ واغسل ذكرك» متفق عليه.
قال ابن قدامة: الخارج من السبيلين على ضربين: معتاد ، كالبول والغائط ، والمني ، والمذي ، والودي ، والريح ، فهذا ينقض الوضوء إجماعًا . [ المغني:1-111]
(المذي) ماء رقيق ليس له رائحة المني، ويخرج بدون دفق ولا يخرج أيضًا عند اشتداد الشهوة بل عند فتورها).
(الودي) عصارة تخرج بعد البول نُقط بيضاء في آخر البول.
قال الشيخ محمد بن عثيمين (أما الودي فله أحكام البول من كل وجه) .
ثانيًا: النوم المستغرق الطويل:
لحديث صفوان بن عسال ( قال (أمرنا رسول الله( إذا كنا سفرًا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام إلا من جنابة ولكن من بول وغائط ونوم) رواه الترمذي.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: (النوم ينقض الوضوء إذا كان مستغرقًا قد أزال الشعور، أما النعاس فلا ينقض الوضوء لأنه لايذهب معه الشعور) .
وأما النوم الخفيف غير المستغرق لا ينقض الوضوء .