الصفحة 20 من 278

-قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (المصحف يقول العلماء لا يشترط أن يكون كاملًا ولو صفحة واحدة، فإنه يثبت لها حكم المصحف الكامل، لايجوز لمحدث أن يمسها ولا يدخل بها الخلاء) .

وقال رحمه الله: (أما القراءة من المصحف فلا يشترط لها الوضوء، وأما مس المصحف فلا بد فيه من الوضوء ، وأما بالنسبة للصبيان فقد رخص كثير من العلماء أن يمسوا القرآن بلا وضوء) (لقاء الباب المفتوح 23-37) .

ما يسن له الوضوء

الطواف:

لحديث عائشة: (إن أول شيء بدأ به النبي( حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت) متفق عليه. وهذا فعل والفعل يدل على الاستحباب.

-وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية واختاره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن الوضوء للطواف سنة ليس واجب .

-قال ابن تيمية (والذين أوجبوا الوضوء للطواف ليس معهم حجة اصلًا، فإنه لم ينقل أحد عن النبي ( لا بإسناد صحيح ولا ضعيف أنه أمر بالوضوء للطواف ولكن ثبت في الصحيح أنه لما طاف توضأ، وهذا وحده لايدل على الوجوب.

وهو قول جماعة من أئمة السلف، فقد روى ابن أبي شيبة عن شعبة ابن الحجاج قال: سألت حمادًا ومنصورًا وسليمان عن الرجل يطوف بالبيت على غير طهارة ؟ فلم يروا به بأسًا.

-قال النووي: وذهب كثير من العلماء إلى أن الوضوء شرط لصحة الطواف، واستدلوا بحديث عائشة: أنه ( أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف بالبيت ، مع حديث: لتأخذوا عني مناسككم ، وفي حديث ابن عباس عند الترمذي وغيره قال: قال رسول الله (: «الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام» .

-قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (وأما حديث ابن عباس أن الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام فهذا لايصح عن النبي( ) .

الجنب إذا أراد أن يعود للجماع:

لحديث أبي سعيد الخدري ( قال: قال رسول الله (: «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءًا» رواه مسلم.

الحكمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت