قال ابن القيم (النية هي القصد والعزم على فعل الشيء، ومحلها القلب لا تعلق لها باللسان أصلًا، ولذلك لم ينقل عن النبي( ولا عن أصحابه في النية لفظ بحال، ولا سمعنا عنهم ذكر ذلك) .
فائدة:
قال ابن القيم: ولم يصح عنه في مسح العنق حديث البتة.
فائدة:
اعتاد بعض الناس أن يقول لمن فرغ من وضوئه (من زمزم) ولعله يراد الدعاء له بأن يتمتع بشرب ماء زمزم، وهذا لا أصل له.
فائدة:
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله (لايجب أن يزيل ما في فمه من بقايا الطعام، ولا يجب عليه أن يزيل الأسنان المركبة إذا كانت تمنع وصول الماء) .
فائدة:
إذا توضأ الإنسان ونسي عضوًا من الأعضاء، فإن ذكر قريبًا فإنه يغسله وما بعده.
مثال: شخص توضأ ونسي أن يغسل يده اليسرى فغسل يده اليمنى، ثم مسح رأسه وأذنيه ثم غسل رجليه، ولما انتهى من غسل الرجلين ذكر أنه لم يغسل اليد اليسرى. فنقول له: اغسل اليد اليسرى وامسح الرأس والأذنين واغسل الرجلين - وأما إذا لم يذكره إلا بعد مدة طويلة فإنه يعيد الوضوء من أصله.
فائدة:
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (من لبد رأسه بزيت أو حناء أو نحوه، فلا بأس أن يمسح عليه، وإن لم يصل الماء إلى الشعر، لأن هذا مما يتسامح فيه، بدليل أن الرسول( كان شعره ملبدًا حال إحرامه) .
ما يجب له الوضوء
الصلاة:
لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ» متفق عليه
-قال النووي (وأجمعت الأمة على تحريم الصلاة بغير طهارة من ماء أو تراب ولافرق بين الصلاة المفروضة والنافلة) .
-أن الصلاة تبطل بالحدث سواء كان اختياريًا أو اضطراريًا.
مس المصحف:
(وهذا مذهب الأئمة الأربعة كما ذكر ذلك ابن تيمية ) .
عن عبدالله بن أبي بكر ( (أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله( لعمرو بن حزم: أن لا يمس القرآن إلا طاهر) رواه النسائي وابن حبان وصححه الألباني.