فدليل الاستنشاق: حديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر» متفق عليه.
ودليل المضمضة:حديث لقيط بن صبرة ( قال: قال رسول الله (: «وإذا توضأت فمضمض» رواه أبوداود.
الثاني: غسل اليدين مع المرفقين: لقوله تعالى (وأيديكم إلى المرافق) .
قال ابن قدامة (وأكثر العلماء على أنه يجب إدخال المرفقين في الغَسل) . [ المغني: 1-137]
وجاءت أحاديث تدل على دخول المرفق مع اليد .
عند الدار قطني بإسناد حسن من حديث عثمان في صفة الوضوء: فغسل كفيه إلى المرفقين حتى مسّ أطراف العضدين.
وفيه عن جابر: كان رسول الله ( إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه . لكن في إسناده ضعف .
وفي البزار والطبراني من حديث وائل بن حجر في صفة الوضوء: وغسل يديه حتى جاوز المرفق .
وفي الطحاوي والطبراني من حديث ثعلبة بن عباد عن أبيه مرفوعًا: ثم غسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه .
قال الحافظ ابن حجر: فهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضًا . [فتح الباري:1-350]
الثالث: مسح الرأس كله: لقوله تعالى: ( وامسحوا برؤوسكم ( [المائدة: 6] .
ويجب مسحه كله ولا يكفي بعضه .
قال ابن القيم (وكان يمسح رأسه كله، ولم يصح عنه في حديث واحد أنه اقتصر على بعض رأسه) .
يمسح مرة واحدة.
لحديث علي في صفة وضوء النبي ( قال(ومسح برأسه واحدة) رواه أبوداود.
كيفية مسحه:
كما جاء في الحديث (بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه)
رابعًا: غَسل الرجلين إلى الكعبين: لقوله تعالى( وأرجلكم إلى الكعبين ( .
وقال (: «ويل للأعقاب من النار» متفق عليه.
(ويل) كلمة تهديد وقال ابن حجر: واختلف في معناه على أقوال أظهرها ما رواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي سعيد مرفوعًا (ويل واد في جهنم) .
خامسًا: الترتيب: لقوله تعالى: ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأررجلكم إلى الكعبين ( . [المائدة:6]