(عند غسل الوجه: اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه، وعند غسل اليد: اللهم أعطني كتابي بيميني ولا تعطني بشمالي، وعند مسح الرأس: اللهم حرم شعري وبشري على النار، وعند مسح الأذن: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وعلى غسل الرجلين: اللهم ثبت قدمي على الصراط) .
قال النووي: لا أصل له.
فائدة:
لايسن أخذ ماء جديد للأذنين:
قال ابن القيم (ولم يثبت عنه أنه أخذ لهما ماء جديدًا) .
وقال الشيخ السعدي رحمه الله (والصحيح أنه لا يستحب أخذ ماء جديد للأذنين بعد مسح الرأس بل إن شاء مسحهما من بلل يديه بعد مسح رأسه... لأنهما تبع للرأس) .
لحديث أبي أمامة قال: قال رسول الله (: «الأذنان من الرأس» رواه أبوداود. وهو حديث مختلف في صحته لكن ثبت عن ابن عمر من قوله . رواه عبد الرزاق بسند صحيح
فائدة:
الصحيح من أقوال أهل العلم أن الوضوء ليس من خصائص هذه الأمة ، وإنما الذي اختصت به هذه الأمة الغرة والتحجيل ويدل لذلك:
-قصة جريج الر اهب لما رموه بالمرأة ، قام فتوضأ وصلى ، ثم قال للغلام: من أبوك ؟ قال: هذا الراعي . رواه البخاري
-وفي قصة إبراهيم - عليه السلام - لما مرّ على الجبار ومعه سارة ، وفيه أنها لما دخلت على الجبار توضأت وصلت ودعت الله . رواه البخاري [فتح الباري: 1-284]
فروض الوضوء
تعريف الفرض:
الفرض لغة: الحز والقطع.
واصطلاحًا: ما أمر به على وجه الإلزام (مرادف للواجب عند أكثر العلماء) .
وحكمه: يثاب فاعله ويستحق العقاب تاركه.
(والمراد بفروض الوضوء هنا أركان الوضوء، لأن هذه الفروض هي التي تتكون منها ماهية الوضوء) .
فروض الوضوء ستة:
أولًا: غسل الوجه: لقوله تعالى (فاغسلوا وجوهكم) .
حد الوجه (من منحنى الجبهة إلى أسفل اللحية، وعرضًا من الأذن إلى الأذن) . ومنه المضمضة والاستنشاق فهما واجبتان .