وقال أيضًا: وإنما يستحب تقديم اليمين في الوضوء في اليدين والرجلين ، وأما الكفان والخدان والأذنان فالسنة تطهيرهما معًا
السواك:
وسبقت مباحثه.
تخليل اللحية الكثيفة:
اللحية إما خفيفة (وهي التي لا تستر البشرة وهذه يجب غسلها وما تحتها) . وإما كثيفة (وهي التي تستر البشرة فهذه يجب غسل ظاهرها فقط) .
لحديث عثمان (أن النبي( كان يخلل لحيته) رواه الترمذي ، وهو حديث مختلف في صحته لكن صح عن ابن عمر أنه كان يخلل لحيته .
كيفية التخليل:
عن أنس ( (أن النبي( كان إذا توضأ أخذ كفًا من ماء، فأدخله تحت حنكه، وخلل به لحيتَه) رواه أبوداود
أو أن يأخذ كفًا من ماء ويخللها بأصابعه كالمشط.
غسل الكفين ثلاثًا في أول الوضوء:
لحديث عثمان ((وفيه: أنه دعاء بوضوء فغسل كفيه ثلاث مرات ثم مضمض... ثم قال: رأيت رسول الله ? توضأ نحو وضوئي هذا) متفق عليه.
قال النووي: وفي هذا دليل على أن غسلهما في أول الوضوء سنة وهو كذلك باتفاق العلماء .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله (لأنهما آلة الغسل، فإن بهما ينقل الماء، وتدلك الأعضاء، فكان أليق أن يتقدم تطهيرهما) .
تخليل الأصابع:
لحديث لقيط بن صبرة. قال: قال رسول الله (: «أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع» . رواه أبوداود.
وعن المستورد بن شداد قال (رأيت رسول الله( إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره) . رواه أبوداود.
(تخليل أصابع اليدين أن يدخل بعضهما ببعض) .
(وتخليل أصابع الرجلين يكون بخنصر اليد اليسرى) .
البداءة بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه:
(المضمضة) هي إدارة الماء في الفم. (الاستنشاق) هو جذب الماء بالنفس من الأنف.
لحديث عثمان في صفة الوضوء (… فمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثًا) متفق عليه.
(وإن أخرهما بعد غسل الوجه جاز) .
المبالغة فيهما لغير صائم:
لحديث لقيط بن صبرة ( قال: قال رسول الله (: «... وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» .