فائدة:
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
(لا أعلم أنه ورد أن الرسول ( يجعل سواكه بين أصابعه(أي في الصلاة) ، أما الحكم في هذه المسألة فلا ينبغي أن يضعه لأنه يشغله في صلاته).
فائدة:
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في قول الرسول (( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) : وفي هذا فائدتان عظيمتان:
1-دنيوية كونه مطهرة للفم.
2-أخروية كونه مرضاة للرب.
وكل هذا يحصل بفعل بسيط فيحصل على أجر عظيم، وكثير من الناس يمر عليه الشهران والثلاثة ولم يتسوك إما جهلًا أو تهاونًا).
فائدة:
حديث (صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك) رواه أحمد وهو ضعيف.
فائدة:
قال ابن القيم: وفي السواك عدة منافع: يطيب الفم، ويشد اللثة، ويقطع البلغم، ويجلو البصر، ويذهب بالحفر، ويصح المعدة، ويصفي الصوت، ويعين على هضم الطعام.
سنن الوضوء
تعريف الوضوء:
الوضوء لغة: مشتق من الوضاءة وهي النظافة والحسن.
وشرعًا: التعبد لله بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.
فضله:
عن عثمان ( قال: قال رسول الله (: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره» رواه مسلم.
وعنه ( قال: قال رسول الله (: «من توضأ كما أُمرَ، وصلى كما أمرَ غفرله ما قدّم من عمل» رواه النسائي
تعريف السنة: هي ما أمر به الشارع ليس على وجه الإلزام.
حكمها: يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها.
سنن الوضوء:
التيامن:
لحديث عائشة رضي الله عنها (أن النبي( كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره) متفق عليه.
وعن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم» رواه أبوداود.
قال ابن قدامة (لا خلاف بين أهل العلم - فيما علمناه - في استحباب البداءة باليمنى) . [ المغني:1-120]
وقال النووي: وأجمع العلماء على تقديم اليمين على اليسار من اليدين والرجلين في الوضوء سنة لو خالفها فاته الفضل وصح وضوءه . [ المجموع:1-160]