الصفحة 12 من 278

لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» رواه أحمد.

قوله (مطهرة) قال النووي: كل إناء يُتطهر به، شبه السواكُ بها، لأنه ينظف الفم. المجموع: 1-268]

ثانيًا: عند الصلاة سواء الفرض و النفل

لحديث أبي هريرة السابق «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» .

-قوله (عند) أي قربها.

-ولأنه سيقرأ القرآن فيها ويناجي ربه بأنواع الأذكار والدعوات، فناسب أن ينظف فمه لأجل ذلك، وكلما قرب من الصلاة كان أفضل.

ثالثًا: عند الانتباه من النوم

لحديث حذيفة ( قال: (كان رسول الله( إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك) متفق عليه.

-قوله (يشوص) الشوص دلك الأسنان عرضًا بالسواك.

-أن النائم تتغير رائحة فمه بالصمت الكثير ويتواصل إقفاله، فناسب أن يتسوك حال قيامه من النوم لإزالة تلك الرائحة، ونوم النهار مثله لأن العلة واحدة وهي تغير الفم.

رابعًا: عند الوضوء

لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء» رواه أحمد.

-ومحله عند المضمضة، وهذا مذهب جمهور العلماء.

خامسًا: عند قراءة القرآن

لحديث علي مرفوعًا: «إن أفواهكم طرق القرآن، فطيبوها بالسواك» رواه ابن ماجه.

-وجاء في الحديث (إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي، قام الملك خلفه، فيستمع لقراءته فيدنو منه …) رواه البزار

-فينبغي لقارئ القرآن أن يقرأ بفم طيب الرائحة لئلا يؤذي الملائكة

سادسًا: عند دخول المنزل.

لحديث عائشة رضي الله عنها (أن النبي( كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك) رواه مسلم.

-ولعل العلة أن يكون طيب الرائحة حال مقابلة الأهل.

لم يأت نص هل يستاك بيده اليسرى أو اليمنى:

قال بعضهم يستاك باليسرى (وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية) .

وقال بعضهم: باليد اليمنى، لأن السواك سنة، والسنة طاعة فتكون باليمنى.

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله (والأمر في هذا واسع لعدم ثبوت نص واضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت