لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» رواه أحمد.
قوله (مطهرة) قال النووي: كل إناء يُتطهر به، شبه السواكُ بها، لأنه ينظف الفم. المجموع: 1-268]
ثانيًا: عند الصلاة سواء الفرض و النفل
لحديث أبي هريرة السابق «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» .
-قوله (عند) أي قربها.
-ولأنه سيقرأ القرآن فيها ويناجي ربه بأنواع الأذكار والدعوات، فناسب أن ينظف فمه لأجل ذلك، وكلما قرب من الصلاة كان أفضل.
ثالثًا: عند الانتباه من النوم
لحديث حذيفة ( قال: (كان رسول الله( إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك) متفق عليه.
-قوله (يشوص) الشوص دلك الأسنان عرضًا بالسواك.
-أن النائم تتغير رائحة فمه بالصمت الكثير ويتواصل إقفاله، فناسب أن يتسوك حال قيامه من النوم لإزالة تلك الرائحة، ونوم النهار مثله لأن العلة واحدة وهي تغير الفم.
رابعًا: عند الوضوء
لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء» رواه أحمد.
-ومحله عند المضمضة، وهذا مذهب جمهور العلماء.
خامسًا: عند قراءة القرآن
لحديث علي مرفوعًا: «إن أفواهكم طرق القرآن، فطيبوها بالسواك» رواه ابن ماجه.
-وجاء في الحديث (إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي، قام الملك خلفه، فيستمع لقراءته فيدنو منه …) رواه البزار
-فينبغي لقارئ القرآن أن يقرأ بفم طيب الرائحة لئلا يؤذي الملائكة
سادسًا: عند دخول المنزل.
لحديث عائشة رضي الله عنها (أن النبي( كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك) رواه مسلم.
-ولعل العلة أن يكون طيب الرائحة حال مقابلة الأهل.
لم يأت نص هل يستاك بيده اليسرى أو اليمنى:
قال بعضهم يستاك باليسرى (وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية) .
وقال بعضهم: باليد اليمنى، لأن السواك سنة، والسنة طاعة فتكون باليمنى.
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله (والأمر في هذا واسع لعدم ثبوت نص واضح) .