الصفحة 11 من 278

* قال الشيخ الفوزان حفظه الله: وهنا أنبه على مسألة تخفى على كثير من الناس، وهي أن بعض الناس يبول أو يتغوط قبل حضور وقت الصلاة، ثم يستنجي، فإذا جاء وقت الصلاة وأراد الوضوء، يظن أنه لا بد من إعادة الاستنجاء وغسل الفرج مرة ثانية، وهذا ليس بصحيح، فإن الإنسان إذا غسل فرجه بعد خروج الخارج فقد طهر المحل، وإذا طهر فلا حاجة إلى إعادة غسله.

* حديث: «إذ بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات» رواه ابن ماجه وهو ضعيف

حديث (نهانا رسول الله( أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط) رواه أبوداود وهو ضعيف.

باب السواك

تعريفه:

هو استعمال عود أو نحوه في الأسنان لإذهاب التغير ونحوه. [ المجموع:1-326]

ويكون بعود لين ينقي الفم ولا يجرحه ولا يضره ولا يتفتت فيه.

قال الشوكاني: والأفضل أن يكون بعود أراك . هذا مذهب الجمهور . [ نيل الأوطار: 1-133]

فضله:

عن أنس ( عن النبي ( قال: «أكثرت عليكم في السواك» رواه البخاري.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» رواه النسائي.

وأجمعت الأمة على فضل السواك لمن فعله بنية القربة.

حكمه:

سنة مؤكدة في كل وقت، في الليل والنهار، للصائم وغيره قبل الزوال وبعد الزوال لعموم الأدلة. لقول النبي (: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» . رواه أحمد

فأطلق النبي ( ولم يقيد في وقت دون وقت آخر.

ولحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» . متفق عليه . والصلاة تشرع في كل الأوقات قبل الزوال وبعده.

-قوله (لولا) أي لولا مخافة أن أشق على أمتي لأمرتهم أمر إيجاب.

-وعلى هذا قول من يقول: إن السواك غير مسنون للصائم بعد الزوال لحديث: (إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي) هذا القول ضعيف، والحديث لا يصح.

يتأكد السواك في مواضع:

أولًا: عند تغير رائحة الفم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت