الصفحة 251 من 334

-رحمه الله تعالى - والأصل في ذلك ما روى أبو حنيفة - رضي الله عنه - في مسنده عن حماد [1] عن إبراهيم [2] عن علقمة [3] عن عبد الله بن مسعود [4] - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يجمُع على مسلم عشر وخراج في أرض" [5] و لأن السواد [6]

(1) هو حماد بن أبى سليمان أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي . فقيه العراق ، وشيخ أبى حنيفة - رضى الله تعالى عنهما - روى عن أنس بن مالك ، وتفقه على إبراهيم النخعى رحمه الله تعالى - توفي سنة عشرين ومائة من الهجرة. سير أعلام النبلاء:5/231 وما بعدها ، طبقات الحنفية:1/547

(2) هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعى الكوفي الفقيه ، الثقة ، كان قليل التكلف. مات - رضي الله عنه - مختفيا من الحجاج سنة 96هـ .تقريب التهذيب لابن حجر:1/60 ، الأعلام للزركلى:1/80.

(3) هو علقمة بن قيس النخعى الكوفي فقيه ثبت ثقة عابد ، صاحب ابن مسعود ، وكان يشبهه في هديه. توفي سنة:62هـ ، وقيل غير ذلك.العبر في خبر من غبر:1/66 .

(4) هو عبد الله بن مسعود بن غافل ، من أكابر الصحابة ، سكن الكوفة ، ومات بالمدينة سنة 32هـ. الثقات لابن حبان:3/208 ، تقريب التهذيب:1/422.

(5) رواه الإمام البيهقي في السنن الكبرى:4/132 وقال: هذا حديث باطل وصله ورفعه ؛ لأن فيه يحيى بن عنبسة وهو متهم بالوضع وقال عنه الإمام النووى - رحمه الله تعالى - في المجموع:2/480: حديث باطل مجمع على ضعفه. وقال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في الفتاوى الكبرى: 5/ 105 حديث مكذوب باتفاق أهل الحديث.

(6) أي أرض العراق التي فتحت في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، ويقال سواد البصرة والكوفة أي قراهما . مختار الصحاح:320 مادة س و د ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت