الصفحة 246 من 334

ش: أي: الأرض سبب في وجوب الخراج، كما أنها سبب/ وجوب العشر بدليل الإضافة أيضا؛ لأنه يقال: خراج الأرض كما يقال: عشر الأرض؛ إلا أن النماء في الخراج تقديرا بالتمكن من الزراعة فلا يجب الخراج إلا بسلامة الخارج تحقيقا أو تقديرًا، حتى إذا لم يتمكن من الزراعة أصلًا، بأن كانت الأرض نزّا [1] ، أو زرع ولم ينبت أصلًا لا يجب الخراج ؛ لأنه يسلم الخارج لا حقيقة ولا تقديرًا، بخلاف ما إذا تمكن ولم يزرع حيث يجب الخراج لسلامة الخارج تقديرًا [2] .

(1) النز بفتح النون وكسرها ما يتحلب من الأرض من الماء، ويقال أنزت الأرض أى: صارت ذات نز. مختار الصحاح: 654 .

(2) أصول السرخسي:1/108 ، بائع الصنائع للكاسانى:2/54 ، الهداية للميرغينانى:2/34 ، كشف الأسرار للنسفي:1/479 حاشية نسمات الأسحار لابن عابدين: ص174، 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت