الصفحة 199 من 334

هذا مقام قدمى رباح [1] للشمس حتى دلكت براح [2]

كذا قال الزجاج [3] في معانى القرآن [4] .

والهجوم: الاتيان بغتة، والدخول من غير استئذان.

(ص) قوله: [أداؤاه] أي أداء فعل الصلاة.

(ص) قوله: وقد تقدم ذكر أحكام هذا القسم فيما يرجع إلى الوقت وفي بعض النسخ ذكرنا الأحكام هذا القسم.

(ش) أي تقدم في باب تقسيم المأمور به في حكم الوقت [5] .

(ص) قوله: وسبب وجوب الزكاة ملك المال الذي هو نصابه،؛ لأنه في الشرع مضاف إلى المال والغنى، وتنسب إليه بالإجماع، ويجوز تعجيلها بعد وجود ما يقع به الغنى، غير

(1) ربَاح: اسم ساق .

(2) معنى البيت: أن الشمس إذا غربت، أو زالت فإنهم يضعون راحاتهم على عيونهم ينظرون هل غربت أو زالت، فيقال للشمس إذا غربت: ولكت براح يا هذا.

وهذا البيت أنشده قطرب، وقيل الغنوى، وقيل الفراء. لسان العرب:1/245، مادة (برج) ، تهذيب اللغة (ب رج) 5/30 (د ل ك) 10/ 116.

(3) هو إبراهيم بن السرى بن سهل أبو إسحاق الزجاج، كان فاضلا حسن الاعتقاد، له كتاب الأمالى، ومعانى القرآن. والاشتقاق وغيرها، وأخذ العلم عن المبرد وثعلب توفي سنة 321هـ . شذرات الذهب:2/259، البداية والنهاية:4/87، الكامل:7/16.

(4) معانى القرآن للزجاج:3/255.

(5) باب تقسيم المأمور به في حكم الوقت في كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام للبزدوى:1/447.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت