هذا مقام قدمى رباح [1] للشمس حتى دلكت براح [2]
كذا قال الزجاج [3] في معانى القرآن [4] .
والهجوم: الاتيان بغتة، والدخول من غير استئذان.
(ص) قوله: [أداؤاه] أي أداء فعل الصلاة.
(ص) قوله: وقد تقدم ذكر أحكام هذا القسم فيما يرجع إلى الوقت وفي بعض النسخ ذكرنا الأحكام هذا القسم.
(ش) أي تقدم في باب تقسيم المأمور به في حكم الوقت [5] .
(ص) قوله: وسبب وجوب الزكاة ملك المال الذي هو نصابه،؛ لأنه في الشرع مضاف إلى المال والغنى، وتنسب إليه بالإجماع، ويجوز تعجيلها بعد وجود ما يقع به الغنى، غير
(1) ربَاح: اسم ساق .
(2) معنى البيت: أن الشمس إذا غربت، أو زالت فإنهم يضعون راحاتهم على عيونهم ينظرون هل غربت أو زالت، فيقال للشمس إذا غربت: ولكت براح يا هذا.
وهذا البيت أنشده قطرب، وقيل الغنوى، وقيل الفراء. لسان العرب:1/245، مادة (برج) ، تهذيب اللغة (ب رج) 5/30 (د ل ك) 10/ 116.
(3) هو إبراهيم بن السرى بن سهل أبو إسحاق الزجاج، كان فاضلا حسن الاعتقاد، له كتاب الأمالى، ومعانى القرآن. والاشتقاق وغيرها، وأخذ العلم عن المبرد وثعلب توفي سنة 321هـ . شذرات الذهب:2/259، البداية والنهاية:4/87، الكامل:7/16.
(4) معانى القرآن للزجاج:3/255.
(5) باب تقسيم المأمور به في حكم الوقت في كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام للبزدوى:1/447.