فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 320

القرآن). (البخاري ومسلم) .

5 -اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، [أنت ربي] ، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي (وفي رواية وعظامي) وعصبي، [وما استقلت به قدمي لله رب العالمين] ). (النسائي بسند صحيح) .

6 - (اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين) . (مسلم وأبو عوانة والطحاوي والدارقطني) .

7 - (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة) وهذا قاله في صلاة الليل. (أبو داود والنسائي بسند صحيح) .

و (كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجعل ركوعه، وقيامه بعد الركوع، وسجوده، وجلسته بين السجدتين قريبًا من السواء) . (البخاري ومسلم) .

و (كان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود) . (مسلم وأبو عوانة) .

وكان يقول: (ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم) . (مسلم وأبو عوانة) .

ثم (كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع صلبه من الركوع قائلًا:(سمع الله لمن حمده) . (البخاري ومسلم) .

وأمر بذلك (المسيء صلاته) ، فقال له: (لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يكبر ... ثم يركع ... ثم يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائمًا) . (أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) .

وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه. (البخاري وأبو داود) .

ثم (كان يقول وهو قائم:(ربنا [و] لك الحمد) . (البخاري وأبو داود) .

وأمر بذلك كل مصل مؤتمًا أو غيره فقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) .

وكان يقول: (إنما جعل الإمام ليؤتم به .. وإذا قال: سمع الله لمن حمده؛ فقولوا:( [اللهم] ربنا ولك الحمد) ؛ يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سمع الله لمن حمده). (مسلم وأبو عوانة وأحمد وأبو داود) .

وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله: (فإنه من وافق قوله قول الملائكة؛ غفر له ما تقدم من ذنبه) . (البخاري ومسلم وصححه الترمذي) .

وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام، ويقول -وهو قائم- كما مر آنفًا:

1 - (ربنا ولك الحمد) . (البخاري ومسلم) .

وتارة يقول:

2 - (ربنا لك الحمد) . (البخاري ومسلم) .

وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله:

3 -و4 - (اللهم) . (البخاري وأحمد) .

وكان يأمر بذلك فيقول: (إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده؛ فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة؛ غفر له ما تقدم من ذنبه) . (البخاري ومسلم) .

وكان تارة يزيد على ذلك إما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت