فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 215

رسوله صلّى الله عليه وسلم، وروينا عنه أنه قيل له في مرض موته: ما تشتهي؟ فقال: بيت خال وإسناد عال، وقال أحمد بن حنبل: الإسناد العالي سنة عن من سلف. وقد رحل جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه من المدينة إلى مصر لحديث واحد بلغه عن مسلمة بن مخلد، ولا يقال إنما رحل لشكه في رواية من رواه له عنه فأراد تحقيقه لأنه لو لم يصدّق الرّاوي لم يرحل من أجل حديثه، ولهذا قال العلماء: إن الإسناد خصّيصة لهذه الأمة وسنّة بالغة من السنن المؤكدة، وطلب العلوّ فيه سنّة مرغوب فيها ولهذا لم يكن لأمة من الأمم أن تسند عن نبيها إسنادا متصلا غير هذه الأمة والعلوّ ينقسم إلى خمسة أقسام.

أجلها القرب من رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ومن ثم تداعت غبات الأئمة والنقاد، والجهابذة الحفاظ من مشايخ الإسلام إلى الرحلة إلى أقطار الأمصار، ولم يعدّ أحد منهم كاملا إلّا بعد رحلته، ولا وصل من وصل إلى مقصوده إلا بعد هجرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت