فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 215

فنافع له راويان يرويان عنه بغير واسطة، أحدهما قالون، وثانيهما:

ورش «1» .

قالون: هو أبو موسى عيسى بن مينا المدني، ويلقب بقالون وهي كلمة رومية، يقولون للجيد من الأشياء: هو قالون، قيل: لقبه نافع بذلك لجودة قراءته. وقيل: لقبه بذلك مالك بن أنس. ومات سنة (250 هـ) خمسين ومائتين بالمدينة المنوّرة.

وورش: هو عثمان بن سعيد المصري الملقب بورش لقبه بذلك نافع أيضا لبياضه.

وابن كثير له راويان يرويان عنه بوسائط:

أحدهما: البزي، وهو أحمد بن محمد المكي مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. وإنما قيل له البزي لأنه منسوب إلى جدّه أبي بزّة. قرأ البزي على جماعة منهم عكرمة بن سليمان، وقرأ عكرمة على شبل والقسط، وقرأ على ابن كثير. ومات البزي سنة (255 هـ) خمس وخمسين ومائتين.

والثاني: قنبل، وهو أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد ويلقّب بقنبل. ويقال: رجل قنبل وقنابل. أي غليظ شديد، وقرأ قنبل على أبي الحسن القوّاس وابن فليح، وقرأ على أصحاب القسط، وقرأ على ابن كثير، وروي أن قنبلا قرأ أيضا على البزي، وهو في طبقة شيخيه المذكورين ومات قبل سنة (291 هـ) إحدى وتسعين مائتين.

وأبو عمرو بن العلاء له راويان يرويان عنه بواسطة يحيى بن المبارك اليزيدي وعرف باليزيدي لأنه كان منقطعا إلى يزيد بن منصور خال المهدي يؤدّب ولده، فنسب إليه، ثم اتصل بالرشيد فجعل المأمون في حجره يؤدّبه.

ومات في أيامه سنة (202 هـ) اثنين ومائتين والراويان هما:

حفص أبو عمرو بن عمر الأزدي الدوري الضرير، نسبة إلى الدور، موضع ببغداد بالجانب الشرقي، مات سنة (246 هـ) ست وأربعين ومائتين.

(1) نفس المصدر السابق ص 221 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت